فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 382

والاقتصاد .. ، فللوزراء التنفيذيين صلاحيات كبيرة قد تصب في مصلحة الإسلام أو ضد مصلحة الإسلام، ومع ذلك تحارب سلفية الإسكندرية في نشر فكرتها المشوهة عن تولية مجرمي العلمانية، وتدعي أنها تفعل ذلك لمصلحة الإسلام!.

وأعلنوا في مبادرتهم لما أسموه مصالحة وطنية أن جبهة الإنقاذ العلمانية ليست عدوا لهم أبدا!! والله عز وجل يقول: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} (سورة الممتحنة: آية 4) .

تقول هذه المبادرة المشئومة:

"- إدارة البلاد بعد الثورات تختلف عن إدارتها في حالات الاستقرار؛ فكل القوى التي شاركت في التغيير من حقها أن تشارك في المسئولية واتخاذ القرار، وألا ينفرد فصيل معين بإدارة البلاد."

-لا بديل عن الحوار مهما كان الخلاف فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحاور مع الأعداء ونحن لسنا أعداء أبدا؛ بل كل ما في الأمر خلاف في وجهات النظر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت