-بالنسبة للحكومة فللدكتور هشام قنديل كل التقدير والاحترام, ولكن إذا كان هناك تغيير للحكومة فندعو لتشكيل حكومة ائتلاف وطني يمكن أن يكون جزء منها تكنوقراط والجزء الآخر من الأحزاب السياسية، إلى أن يشكل مجلس النواب الحكومة القادمة بحسب الدستور" [1] ."
والغريب في أمر هؤلاء القوم أنهم يضغطون على الإخوان للقبول بمبادرتهم مع العلمانيين، حتى أصبحوا أداة لتثقيل كفة العلمانيين عند التفاوض مع الإخوان، بدلا من أن يقفوا حسب ديمقراطيتهم مع الإخوان أو يقفوا على الحياد بينهم، ثم يقولون: إذا كان الإخوان يتفاوضون مع العلمانيين فلماذا لا نتفاوض نحن كذلك، متناسين الفرق بين التفاوض وبين الانحياز للعلمانيين ضد الإخوان.
وعندما اضطربت كثير من الأمور في مصر بدعوى التمرد في 30 - 6 لتغيير الحكم، صرح كثير جدا من العلمانيين بسب دين الإسلام، والتهجم
(1) من كلام الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور عن مبادرة حزب النور، منشور على موقع رصد حزب النور على تويتر.