الإسكندرية تعتبرهم ممن أفرط في التكفير فهذا دليل على شدة التمييع الذي أصاب سلفية الإسكندرية خلال هاتين السنتين.
بل وتمت في تلك الأيام مهاجمة المساجد، وإحراق المصاحف، وقتل المصلين والملتحين في أكثر من مكان، وتعرضوا للمنتقبات، ومع ذلك فإن سلفية الإسكندرية لم تحرك ساكنا، بل ألبست الخور وخذلان المسلمين لباس الحكمة، فيقول قائلهم:"لا يجد الناس إلا السلفيين للتنفيس عن هذا الكبت بداخلهم، وإن كان معظمهم يعرف الفرق بين الاتجاهات الإسلامية. وفي هذا الصدد يجب علينا أن نتحمل هذه الموجة، وأن نتعامل معها بذكاء وحكمة، وأن نكظم غيظنا ونضبط ردود فعلنا، ونتواصى بالصبر، حتى لا نخسر جهود دعوتنا" [1] !! وهكذا كان هذا التخاذل هو البديل المطروح لما أمر الله جل وعلا به من رص الصفوف وتقدمها لصد عدوان المجرمين على الإسلام والمسلمين وبيوت الله والمصاحف الشريفة.
(1) من مقالة بعنوان تواصوا بالصبر، للمهندس عبد المنعم الشحات، منشورة بموقع صوت السلف بتاريخ 20 شعبان 1434 هـ، 28 - 5 - 2013 م.