بمثل هذا القسم" [1] ."
ومن هذه المواقف السيئة:
أ- دعوى أن الجيش المصري متدين وليس علمانيًّا:
المؤسسة العسكرية جزء من نظام علماني، لا يقبل من الإسلام إلا ما تقبله العلمانية، أما الانقياد للشريعة فهذا ما لا يقبلونه بتاتًا، بل يتخيرون منها ما تمليه عليه أهواؤهم، يقول أحد قادة سلفية الإسكندرية:"الفرق الكبير بيننا وبين تجربة الجزائر في التسعينات أن موقف الجيش كان مختلفًا تمامًا، دخل الإسلاميون بكل قوتهم رغم أن الجيش كان على العالمانية الصرفة، وبالتالي فرض إلغاء الانتخابات رغم اكتساح الإسلاميين لها، أما الجيش المصري فوضعه مختلف؛ فهو أولًا جزء من الشعب، والشعب بطبعه متدين، وهذا موجود في قطاعات عريضة جدًّا من الجيش المصري، وبالتالي لم يقف الجيش بفضل الله ضد إرادة الأمة، بل وقف معها، وأيد إرادتها في التغيير، وبالتالي لا أظن أبدًا أن الجيش سيقف ضد إرادة الأمة في المحافظة على هوية مصر الإسلامية، بل"
(1) فقه الخلاف، للدكتور ياسر برهامي، ص 53 - ص 55.