وإعداد العدة، وإرهاب العدو، والضغط عليهم، والتنسيق مع القوى المتعاطفة، وشراء ولاءات قياداتهم، والهجرة إلى أرض الجهاد والرباط وتنظيم الصفوف بها، واعتزال المجتمع الجاهلي، ودعوة الزعماء للإسلام، وتفتيت صفوف الأعداء، وتبيين كفر الطواغيت، والبراءة منهم، وتحسس أخبار العدو، واختراق منظماته الأمنية والدفاعية، وفضح سيرة العدو وأخلاقه، وتكاتف أبناء الصحوة لإقامة بنيان خاص بهم يضمن لهم تعليما إسلاميا وقضاء شرعيا وتعاضدا وتناصرا، ودعاء الله عز وجل ...
إن المشاركة في الديمقراطية وآلياتها قد تسببا حقيقة في تأخر الدعوة ستين عاما!! وانتشر الإعراض عن الدعوة والدعاة بين قطاعات ضخمة من المجتمع كانت تعد في وقت قريب من المتعاطفين مع الدعوة والدعاة.
ولكن هناك حقيقة يجب التنبه لها: وهي أن الدعوة إلى الكفر بالديمقراطية واعتزال المشاركة في الوسائل التي تحققها، وسلوك الوسائل الشرعية في التغيير، واليقين بأن فيما شرعه الله المصلحة التامة والنفع الأكيد، وأن أي مصلحة ستتحقق بغير الطريق الشرعي يمكن تحقيقها بالطرق الشرعية، هي الدعوة التي توافق ما نعتقد أنه الحق والصواب