في حراسة المزارع أو الأماكن التي ليست فيها سكان، كالمصانع البعيدة والتي تقع خارج المدن.
3.إن الواقع يشهد بضرورة وجود الكلب، كوسيلة خدمية سواء في المراعي، أو في الحراسة، بل إن للكلب في عصرنا الحالي خدمة تفوق الوسائل الحديثة في الكشف عن الجناة والمشبوهين، والمتفجرات والمخدرات، و هذا مما لا يخفى على الجميع خصوصا في العراق، بل إن التقارير الحديثة دلت على أن للكلب قابلية في كشف بعض الأمراض السرطانية التي تصيب صاحب الكلب، فحديثا جدا ثبت أن الإنسان قد وجد في الكلب مقدرة شديدة الدقة والمهارة لإنقاذ الإنسان من مرض السرطان، فقد نقلت كاميرات تلفزيون النمسا الحكومي (أو آر إف) تجربة طبية حديثة ومثيرة تؤكد أن بإمكان الكلب الوقوف مبكرا واكتشاف الإصابة بأنواع من أنواع السرطانات، خاصة سرطان الجلد والرئة والثدي والبروستاتا، وذلك عن طريق حاسة الشم القوية التي تمتاز بها الكلاب خاصة المدربة التي ثبت علميا أن بإمكانها وبنسبة خطأ لا تتعدى واحد في المائة أحيانا، وعن طريق شم البول والنفس والجلد أن تتعرف على إصابة المرء بالسرطان حتى في مراحل مبكرة جدا، ونشرت نتائج الدراسة الجديدة التي أجراها باحثو جامعة كيوشو على الموقع الإلكتروني لمجلة «جات» البريطانية، في إطار الدراسة، قضى كلب من نوع «لابرادور» عدة أشهر في إجراء 74 اختبارا للشم، بعد تلقيه تدريبا خاصا وتضمن كل اختبار خمس عينات من النفس أو البراز، بينها عينة واحدة فقط تحتوي على خلايا سرطانية، حيث أخذت هذه العينات من 48 شخصا مصابين بسرطان القولون والمستقيم، إلى جانب 258 متطوعا