أولا- أصل المسألة،
1.حديث عن أم المؤمين عائشة (رضي الله عنها) قالت: (( دخلت علي بريرة وهي مكاتبة، فقالت: يا أم المؤمنين اشتريني فإن أهلي يبيعونني فأعتقيني، قالت: نعم، قالت: إن أهلي لا يبيعونني حتى يشترطوا ولائي، قالت: لا حاجة لي فيك، فسمع ذلك النبي(صلى الله عليه و سلم) ، أو بلغه، فقال:"ما شأن بريرة؟"، فقال:"اشتريها فأعتقيها و ليشترطوا ما شاؤوا"، قالت: فاشتريتها فأعتقتها، واشترط أهلها ولاءها، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم) :"الولاء لمن أعتق وإن اشترطوا مائة شرط )) [1] ."
2.وعن ابن عمر عن عائشة: (( أنها أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله(صلى الله عليه و سلم) ، فقال:"لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أعتق )) [2] ."
3.و عن أبي هريرة قال: (( أرادت عائشة أن تشتري جارية تعتقها، فأبى أهلها إلا أن يكون لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبي(صلى الله عليه و سلم) ، فقال:"لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أعتق )) [3] ."
ثانيا- معنى المكاتب،
المكاتب مأخوذ من المكاتبة،
(1) - صحيح البخاري: 2/ 971، السنن الكبرى للبيهقي: 10/ 339، سنن الدار قطني: 3/ 23.
(2) - صحيح مسلم: 2/ 1141 السنن الكبرى للبيهقي: 10/ 295، مسند الشافعي: 1/ 338.
(3) - صحيح مسلم: 2/ 1145، السنن الكبرى للبيهقي: 10/ 338.