فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 573

الله عليه وسلم): بايع وقل لا خلابة ثم أنت بالخيار ثلاثا، قال ابن عمر فسمعته يبايع ويقول لا خلابة )) [1] .

4.عن محمد بن يحيى بن حبان [2] قال هو جدي منقذ بن عمرو، وكان رجلا قد أصابته آمة في رأسه فكسرت لسانه، وكان لا يدع على ذلك التجارة، وكان لا يزال يغبن، فأتى النبي فذكر ذلك له، فقال له: (( إذا أنت بايعت فقل لاخلابة، ثم أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك وإن سخطت فارددها على صاحبها ) ) [3] .

ثانيا- اختيار الإمام الشوكاني واللفظ الدال عليه،

واختار الإمام الشوكاني إثبات خيار الغبن ثلاث ليال إذا كان الشخص مغبونا وضعيف العقل وقد قال هذه المقالة - أي: لا خلابة-، واللفظ الدال على اختياره، حيث قال: (( وبهذا يتبين أنه لا يصح الاستدلال بمثل هذه القصة على ثبوت الخيار لكل مغبون وإن كان صحيح العقل، ولا على

(1) - مسند الحميدي: 2/ 292.

(2) -محمد بن يحيى بن حبان، هو: محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري المازني المدني روى عن أبيه وعمه واسع بن حبان وابن عمر ورافع بن خديج وأنس وعدة، وروى عنه مالك وابن إسحاق والليث وخلق، وكانت له حلقة في مسجد النبي (صلى الله عليه و سلم) ، وكان يفتي وثقه النسائي وابن معين وأبو حاتم وغيرهم مات بالمدينة سنة 121 هـ عن أربع وسبعين سنة، ينظر: إسعاف المبطأ برجال الموطأ: 1/ 27 لـ (عبد الرحمن ابن أبي بكر أبو الفضل السيوطي، المكتبة التجارية الكبرى - مصر، 1389 هـ - 1969 م) .

(3) - سنن ابن ماجه: 2/ 789، مسند ابن أبي شيبة: 2/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت