الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر، وإني لأرجو أن ألقي الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال )) [1] .
2.وعن أبي هريرة: (( أن رجلا جاء، فقال: يا رسول الله سعر، فقال:"بل أدعو"، ثم جاء رجل، فقال: يا رسول الله سعر، فقال:"بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة ) ) [2] ."
ثانيا- معنى التسعير،
1.المعنى اللغوي،
التَّسْعِيرُ في اللغة هو: تقدير السعر، والمجرد: سَعَر، و سَعَر النار والحرب هيّجها وألهبها، قال تعالى: {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ} [3] ، و السِّعْرُ واحد أسْعَارِ الطعام [4] .
2.المعنى الاصطلاحي،
والتسعير في الاصطلاح هو: (( أن يسعر الإمام على الناس سعرا ويجبرهم على التبايع به ) ) [5] ،
قال الشوكاني في تعريفه: (( هو أن يأمر السلطان أو نوابه أو كل من ولي من أمور المسلمين أمرا أهل السوق أن لا يبيعوا أمتعتهم إلا بسعر كذا فيمنع من الزيادة عليه أو النقصان؛ لمصلحة ) ) [6] .
(1) - مسند أحمد بن حنبل: 3/ 156، سنن الدارمي: 2/ 324.
(2) - سنن أبي داود: 2/ 293.
(3) - التكوير: 12.
(4) - لسان العرب: 4/ 365، مختار الصحاح [سعر] : 1/ 326.
(5) - كشاف القناع عن متن الإقناع: 3/ 187 لـ (منصور بن يونس بن إدريس البهوتي، تحقيق: هلال مصيلحي مصطفى هلال، دار الفكر/بيروت، 1402 هـ) .
(6) - نيل الأوطار: 10/ 238.