أولا- أصل المسألة،
1.حديث عن سعيد بن المسيب عن معمر بن أبي معمر أحد بني عدي بن كعب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) : (( لا يحتكر إلا خاطئ ) )، فقلت لسعيد: فإنك تحتكر، قال: ومعمر كان يحتكر [1] .
2.وعن معقل بن يسار قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ: (( من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم فإن حقا على الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة ) ) [2] .
3.وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ ) ) [3] .
4.وعن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و سلم) يقول: (( من احتكر على المسلمين طعاما ضربه الله بالجذام ... والإفلاس ) ) [4] .
ثانيا- معنى الاحتكار،
1.المعنى اللغوي:
احتكار الطعام: جمعه وحبسه يتربص به الغلاء، والاسم منه"الحُكْرَةُ"، وفلان حرفته الحكرة وهي الاحتكار [5] .
(1) - سنن أبي داود: 2/ 292، السنن الكبرى للبيهقي: 6/ 29.
(2) - مسند أحمد بن حنبل: 5/ 27.
(3) - المصدر نفسه: 2/ 351.
(4) - سنن ابن ماجه: 2/ 729.
(5) - ينظر (حكر) : الصحاح للجوهري: 3/ 198، أساس البلاغة - الزمخشري: 1/ 182، المصباح المنير: 1/ 78.