فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 573

بأنه لا يسلم أن الدين يحل بالموت وإن سلم فلا يلزم أن يشترط ذلك الوجود إذ لو لزم أفضى إلى أن تكون آجال السلم مجهولة والمحل ما جعله المتعاقدان محلا وهاهنا لم يجعلاه [1] .

الرأي الراجح،

الراجح -والله تعالى أعلم - هو ما ذهب إليه الجمهور وهم أصحاب القول الأول من أنه يجوز السلم في المنقطع، وذلك لأمرين:

الأول: أنه لم يرد نص على الوجود.

الثاني: إن السلم في الأصل شرع للحاجة، فالتشديد فيه قد يخالف المقصد الذي شرع من أجله، وهو دفع حاجة المفاليس.

(1) - ينظر: المغني: 4/ 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت