فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1077

أظن فيما ذكرنا في البداية آية في التذكير وأعيد الحديث لأن اتهام رجل مسلم في عرضه، أن تتهمه مخابرات هذا تتهمه في عرضه وفي دينه بل هذه الكلمة قد تعين على قتل رجل مؤمن وقد ذكرنا الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم:"من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه آيسٌ من رحمة الله"فاتقوا الله يا إخوة الإسلام واستغفروا لما بدر منكم وتوبوا وإياكم والجدل وما أوتي قومٌ الجدل إلا ضلوا.

-أخ يقول: لماذا القادة لم يحكموا شرع الله في المناطق التي فُتِحت في أفغانستان؟

من حيث الجملة السؤال غير صحيح أو الاتهام غير صحيح، ففي بعض المناطق يُحكم شرع الله سبحانه وتعالى وجعلوا لها مجلس شورى يُديرونها فيما بينهم، ونسمع هنا وهناك في قندهار وفي غيرها يُقام حد الرجم ويقام حد السرقة وفي الشمال وغير ذلك.

ولكن إذا أردت التفصيل فبإمكانك -القادة أبوابهم مفتوحة- فبإمكانك السؤال بالتفصيل أو بمنطقة محددة إذا كنت تعرفها لم يقم فيها حكم الله، فيمكن السؤال عنها بعينها والله أعلم.

-هل صحيح أن الذي لا يجاهد مع الشيخ (جميل الرحمن) ضال؟ مع التوضيح.

هذا هو السؤال، إذا كان غير هذا [ ... ] مع عدم المؤاخذة.

جلسنا مع الشيخ عليه رحمة الله، وجلسنا مع خلفه الشيخ سميع الله وجلسنا مع مساعده الشيخ غلام الله، فهم لا يقولون ذلك بل في مجمع عام وبوجود المشايخ وبوجود الشيخ صالح بن حميد وبعض المشايخ من الحرم قالوا نحن نرى أن إخواننا الأحزاب السبعة مسلمين ومؤمنين وإذا لنا عليهم مآخذ أنهم لم يعطوا جانب الدعوة الوضع الذي نظن أنهم يستطيعون أن يبذلوا أكثر منه، أما هم يرونهم مسلمين وجهادهم حق وبعضهم طلاب على بعض وكانوا مع بعض، فهذا حصل من بعض الغلو من بعض الإخوة وهذا ضخّم من جانبه وذلك من جانبه، أما هذا غير صحيح، من جاهد مع الشيخ (جميل الرحمن) أو جماعته -عليه رحمة الله- فهو مجاهد ومن جاهد مع أي فئة مؤمنة مجاهدة تسعى لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى فهو مجاهد في سبيل الله كما جاء في الحديث الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم -.

-رسالته طويلة يشكي حال الأمة الإسلامية في العالم الإسلامي وأن الزنادقة يعتدون على دين الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويطعنون في هذا الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت