فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1077

حول ولا قوة إلا بالله- من بعض البقاع في أفغانستان، فلا يجوز أن نتنكر لهم وإنما يُجازون على قدر إحسانهم ونسأله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ولهم فيما أسأنا.

هذا مُلخّص ما أحببت أن أشير إليه وأؤكد في هذا الزمن الذي كثُرت فيه الفتن والتبس على الناس الحق وكثر الداعون إلى ما يُسمى بإحلال السلام على حساب الدين، وإلى ما يُسمى بنبذ العنف وهم يقصدون نبذ الفريضة التي شرعها الله سبحانه وتعالى وهي القتال، وكثر الداعون إلى الحِوار وإلى المناقشات السياسية وإلى معالجة كيد أولياء الشيطان بالكيد السياسي وإنما الحل كما ذكرنا: {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} هذا وأرجوه سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يؤلِّف بين قلوب المسلمين وأن يفتح عليهم بلاد الأفغان وغيرها من بلاد الإسلام وهو على ذلك قدير سبحانه وتعالى.

وفي الختام نكرر رجاءنا ودعاءنا لمولانا سبحانه وتعالى أن يتقبل فقيدنا الشيخ (جمال الرحمن) بواسع منّه وفضله ورحمته، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

وأترك المجال إذا كان للإخوة أسئلة فليتفضلوا.

-يقول الأخ: هل صحيح أن الأحزاب السبعة شاركت في أحداث (كُنر) ولماذا قتل الحزب الإخوة العرب من (كُنر) وأيضًا بالخط الأول؟ أرجو الإجابة، عليك بتقوى الله.

يا أخا الإسلام نرجو الله أن يجعلنا وإياك من المتقين، علِم الله ما تركنا ما الله به عليم إلا ابتغاء تقواه سبحانه وتعالى، وقبل قليل وأنا أحدث أن الطرفين قد ارتضوا لجنة للتحكيم ستخرج نتائجها برضا الشيخ جميل -عليه رحمة الله- وبرضا المهندس، وكل قد طُلِب منه أن يقدم دعواه إن كان حصل له قتل أو قُتِل من رِفاقه أحد أو حصل له سلب أو نهب يقدم دعواه ويقدم دليله، فلا نستعجل ولا نخوض في هذه المسألة وإخوانكم في (كُنر) و (باجاور) سيصدرون الفتوى، فصبرٌ جميل والله المستعان.

-يقول: ما حكم من اتهم الشيخ (جميل الرحمن) بأنه مخابرات، ويُمول من دولة معينة، أو من الذين قالوا هذا موجود هنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت