كانوا مُشركين أبناء مُشركين أبناء مِشركين يعني عهود طويلة والشرك يجري في دمهم حتى بعد أن أسلموا كان الواحد منهم إذا أقسم عن انفعال هكذا يُقسم باللات والعزى ويرجع يجدد إيمانه من جديد ويستغفر، فأسلموا يوم الفتح وغزوة حنين في شوال أدركتم فهؤلاء أسلموا يوم الفتح بعد أن فعلوا ما فعلوا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تظنون أني فاعل بكم قالوا أخ كريم وابن أخٍ كريم، لأنه فيه سيف اليوم فالقلوب خلاص تعرف الحق فالسيف يعين الكفار على معرفة الحق ومعرفة الإسلام، طيب بقي معهم كم يوم من رمضان بالكثير عشرة وغزوة حنين في شوال فهؤلاء بفقه الناس اليوم بفقه طلبة العلم اليوم إش لازم يفعلوا أول يفهموا أصول الدين هذا مشرك ابن مشرك ابن مشرك ابن مشرك فالذي لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام المعصوم ما قال يا أبا سفيان أنت ومسلمة الفتح أمكثوا في مكة ويبقى معكم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وزيد بن ثابت هؤلاء فقهاء الصحابة المشهورين ما قال خلوكم ونخلي لكم الصحابة يعلمونكم، ما يحصل هذا كلمة لا إله إلا الله هي روح الأمة ما يمكن تعالج واحدا روحه تخرج نتيجة نزيف شديد جدًا وأنت تقلم أظافره مثلًا أو تعالج أصبع صغير ليس فيه نزيف، ماذا يقول الناس عنك لو أنك طبيب الناس تقول عنك تعبث تذهب روحه مع هذا النزيف وأنت تعالج أصبعه، علمًا أن ثقيف أربعة آلاف وجيش الفتح كانوا عشرة آلاف ومع ذلك صاح فيهم صائح رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فذهبوا معه فلما ذهبوا معه كان صفوان على دين قومه مازال لكن ذهب يحضر المعركة ليرى ماذا سيصنع قومه فقال رجل من مسلمة الفتح لما فر الناس، ثقيف كانوا رماة وبعض الشباب المتعجلين دخلوا الشعب مع الغلس هكذا فأصابتهم السهام فخرجوا فهجوا وهجت الأبل والخيل وفر الناس كلهم أجمعون فر مسلمة الفتح وفر الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، ولم يثبت إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعشرة معه منهم أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم أجمعين، فما حصل تغيير في المنهج فما قال هؤلاء ذهبوا للجهاد وهم لسا