ما فقهوا الدين فضلًا عن أن يقول ما أصبحوا علماء وطلبة علم هذا ابتداع في دين الله سبحانه وتعالى نبتدع في دين الله ونظن أننا على الجادة، هذا يشهد الله اقرؤوا جميع كتب الفقه لن تجدوا هذا الشرط موجود للجهاد في سبيل الله، جاء الأصيرم من بني عبد الأشهل يوم غزوة أحد أسلم قومه وهو لازال مشرك لما جاءت الغزوة تحمس فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال"يا رسول الله أُقاتل أم أُسلم قال أسلم ثم قاتل"ما قال أسلم ثم اطلب العلم، من أين هذا الشرط الذي جئتم به؟ فأسلم وقاتل وقُتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل يسيرًا وأُجر كثيرًا فإياكم واللبس الذي يأتي على الناس، يوم تبوك والحديث في هذا يطول جدًا ومنهج الصحابة رضي الله عنهم واضح جدًا، المرتدون بعد وفاته عليه الصلاة والسلام فأرسل إليهم أبو بكر الجيوش فأسلموا وهم كانوا مرتدين فجاء عمر بعد وفاة أبي بكر رضي الله عنه فأرسل إلى عماله لا تدعوا فارسًا ولا خطيبًا ولا شاعرًا ولا ذا رأي ولا ذا نجدة ولا ولا إلا أرسلتموه طوعًا أو كرهًا على فارس والروم، فهذه أمة جهاد فالعلم الغرض منه العمل به فأما أن نتعلم دون أن نعمل به مشكلة، فنحن اليوم نسير على علم بفضل الله سبحانه وتعالى ولولا العلم لما علمنا أن الجهاد فرض عين علينا فالعلم مطلوب للعمل فالعلم ليس غاية في حد ذاته العلم مطلوب ليُرينا الطريق حتى نعبد الله سبحانه وتعالى كما أمر والله أعلم.
ما هو رأيكم في قتال المحتلين في جزيرة العرب وإذا أردنا ذلك فهل تقبلوننا وجزاكم الله خيرًا؟
أقول هذا من أعظم الطاعات ومن أعظم القربات وهو فرض عين قتال هؤلاء وإخراجهم من جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم هذه الجزيرة التي حرمت بأمر الله على أبنائها الذين ولدوا فيها كابرًا عن كابر إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا والأحاديث متواترة عن نبينا عليه الصلاة والسلام كما في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"أمرنا بإخراج العرب الأقحاح من أبناء عدنان وقحطان نخرجهم من الأرض التي ولدوا فيها