الشيخ أسامة بن لادن (رحمه الله) :
"أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين, وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمدٍ صلى الله عليه وسلم, والله أكبر والعزة للإسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
(وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا*مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا*لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا)
صوت الشيخ أبي مصعب الزرقاوي (رحمه الله) :
"فلا والله ما كانت الدعوات يومًا طريقًا مفروشةً بالورود والرياحين, إنّ ثمن الدعوات باهظ, وثمن نقل الدعوات إلى أرض الواقع كثيرٌ من الأشلاء والدماء, ولن يوقد سراج الفجر في هذه الظلماء إلا المجاهدون والشهداء".
صوت الشيخ أسامة بن لادن (رحمه الله) :
"صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام:"قيام ساعةٍ في الصف خيرٌ من عبادة ستين سنة", فأي فضلٍ أفضل من هذا".