فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 1077

المؤامرات هي من أولياء الشيطان وهي داخلة من كيد الشيطان، وكيف نُضعف كيد الشيطان؟ كما مر معنا قبل قليل: {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} فبقدر ما نستعجل ونهم بإذنه سبحانه وتعالى للجهاد المسلح والقتال العسكري بقدر ما تفشل هذه المخططات، ونحن متفائلون بنصر الله سبحانه وتعالى وأن الحركة العسكرية التي ستبدأ هذا الأسبوع وبعضها يبدأ بعد ثلاثة أسابيع هذه بإذن الله ستُفشل كيد الشيطان ويضمحل ويخنس ويضعف بإذنه سبحانه وتعالى.

وأما حادثة (كُنر) فلعله بعد انتهاء لجنة التحكيم قد تكون ظهرت خيوط إلى الآن لم يُعرف -ولا حول ولا قوة إلا بالله- مَن وراءها، فهل هي ضمن مؤامرة أو غير ذلك، الله أعلم.

-السؤال: أريد أن أعد نفسي في سبيل الله أقوى إعداد، فما هي نصيحتك لي وكيف وأين أستطيع أن أعد أحسن إعداد، علمًا بأنني التحقت ببعض المعسكرات ولكني أريد الاستزادة من الإعداد كأقصى ما يكون، وجزاكم الله خيرًا؟

الجود بالموجود، هذا الموجود، معسكرات صدى وخلدن ومعسكرات خوست وميران شاه والفاروق، فإذا صبرت وكنت مؤهلًا لأن ترتقي من دورة إلى دورة فهناك دورات خاصة يُنتقى لها بعض الإخوة من الذين فيهم بعض الصفات من الصبر والتحمل والإخلاص والمواصلة، فإذا كنت من أولئك فستُنتقى لدورات خاصة وإن لم تكن فتدريبك الذي تدربته، الإخوة بحاجة إلى مدربين خاصة الآن بعد فتح كتائب الأنصار بحاجة إلى عدد من المدربين فكن من المدربين لرفع مستوى إخوانك والله أعلم.

-السؤال: يوجد هناك بعض طلبة العلم ممن إن تسألهم عن الجهاد والنفرة في سبيل الله فتكون الإجابة بأنه أولًا لا بد من التربية الإسلامية وحجتهم في ذلك حال الكثير من أبناء الأمة الإسلامية الذي يقعد عن هذه التربية، نرجو من فضيلتكم التوضيح جزاكم الله خيرًا.

الأولى إن تيسرت التربية فهذا هو الأولى، أما إن ما تيسرت وتعين فرض الجهاد فلا نقعد نقول ننتظر التربية، حاله كحال الصلاة إذا وجد الماء فيجب أن تتوضأ بالماء أما إذا ما وجِد الماء وكاد أن يذهب وقت الصلاة فتتيمم ولا تترك الصلاة بحجة أنك تنتظر الماء ويذهب وقتها، فكذا الحال هنا، والأحداث على ذلك كثيرة جدًّا.

من ذلك يوم حنين فُتِحت مكة في العشرين من رمضان، وفي العشر الأوائل من شوال كانت غزوة حنين، أي بين مسلمة الفتح، أهل مكة كانوا مشركين أبناء مشركين أبناء مشركين، 360 صنم في الحرم، فأسلموا يوم عشرين رمضان، باقي معانا عشرة أيام من رمضان، في العشر الأوائل من شوال استنفرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي منذ أن أسلموا إلى أن ذهبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت