أيُّها الرجال الذين تنتظرهم الأُمَّة للدفاع عن مهبط الوحي لئلا يدنسه الكَفَرَة ويرقبهم أبنائها لنُّصرة الحق في فلسطين وتحرير مسرى رسول الله الأمين - صلى الله عليه وسلم - من أيدي اليهود المجرمين.
أيُّها الغيارى على دين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - يا من تتزاحم مناكبكم في الصفوف الأولى عبادةً لربكم العظيم واتباعًا لسُنَّة رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم -.
أيُّها الرجال الأفذاذ: نذكركم {فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} أنكم حُماة العقيدة والدين وبلاد المسلمين. ونعيذكم بالله ونربأ بكم أن يدفع بكم النظام لقهر وقتل علمائكم وآبائكم وإخوانكم وأبنائكم وقد قال الله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} وقوله - صلى الله عليه وسلم:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم" [صحيح الجامع] .
إن وعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخلافة الراشدة بعد الملك العضوض والجَبري قادمٌ لا محالة، فكونوا من الممهدين لها.
{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}
عنهم / أسامة بن محمد بن لادن
التاريخ: 1415/ 4/14 هـ
الموافق: 1994/ 9/19 م