ودعني أقول لك شيئًا، لقد استقبلت في الأسبوع الماضي مبعوثًا من السفارة السعودية في إسلام آباد، نعم جاء إلى هنا لكي يراني، وإن الحكومة السعودية تريد طبعًا أن تعطي الناس هنا انطباعًا بأنه يجب تسليمي لها، ولكن الحقيقة هي أنهم يريدون أن يفاوضوني، وطلبوا مني العودة إلى السعودية، فأجبتهم إني مستعد للكلام معهم بشرط واحد، هو أن يكون الشيخ سلمان العودة حاضرًا، فلقد سجنوه لأنه تكلم ضد النظام! وليس هناك إمكانية للتفاوض دون إطلاق سراحه، ولم أسمع جوابًا حتى الآن.
فيسك: ما الدّولة التي يريد أسامة بن لادن أن يراها؟ هل التي تقطع فيها أيدي ورؤوس السّارقين والمجرمين بحسب الشّريعة؟ كما يحصل اليوم في السعودية؟
أسامة بن لادن: إن الإسلام دين كامل لكل تفاصيل الحياة، وإذا كان الشخص مسلمًا حقيقًا وارتكب جريمة، فإنه يسعد بعقابه العادل، هذه ليست قسوة، إن مصدرها الله، عبر نبيه محمّد - صلى الله عليه وسلم -.