فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1077

أصلًا، فلماذا أرسلوا لي بهذه الرسالة التي تقول:"إنك إذا انتقلت إلى بريطانيا فلن نقبل بك"؟! وقد أعطت الرسالة فرصة للصّحافة السعودية كي تدّعي أنني طلبت اللجوء السياسي إلى بريطانيا، مع أن ذلك غير صحيح.

فيسك: البلد الوحيد المتبقي لك هو أفغانستان؟

أسامة بن لادن: أَأْمن بلد لي هو أفغانستان.

فيسك: يبدو أنّه المكان الوحيد الذي تستطيع فيه أن تُدير حملتك ضد الحكومة السعودية.

أسامة بن لادن: هنالك أمكنة أخرى.

فيسك: هل تقصد طاجكستان؟ أو أوزبكستان؟ أو كازخستان؟

أسامة بن لادن: هناك عدة أماكن، لنا فيها أصدقاء وإخوان حميمون، نجد فيها ملاذًا آمنًا.

فيسك: ولكن الآن قد أصبحت مطاردًا!

أسامة بن لادن: الخطر أصبح جزء لا يتجزّأ من حياتي، وهل تعلم أننا قضينا عشر سنوات ونحن نحارب الروس وجهاز مخابراتهم (KGB) ، وعندما كنا نقوم بذلك في أفغانستان جاءنا 10000 سعودي ليقاتلوا على مدى عشر سنوات، وكانت هناك ثلاث رحلات أسبوعية بالطائرة من جدَّة إلى إسلام آباد، وعلى كل رحلة سعوديون قادمون للمشاركة في القتال.

فيسك: ألم يدعم الأمريكيون يومًا حرب المجاهدين ضد السّوفييت؟

أسامة بن لادن: لم نكن يومًا أصدقاء للأمريكيين، نحن نعرف أن الأمريكيين يدعمون اليهود في فلسطين وأنهم أعداؤنا، ولقد دفع السعوديون ثمن معظم الأسلحة المستقدَمة إلى أفغانستان بطلب من الأمريكيين؛ لأن تركي الفيصل كان هو ووكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) يعملان معًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت