فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1077

-أخرج الشيخ أسامة بن لادن قصاصات جرائد تسجّل خطابات المشايخ الذين أدانوا وجود أمريكا في السعودية، ثم عرض صورتين لجدران في مدينة كراتشي مكتوب فيهما:"أيّتها القوات الأمريكية أخرجي من الخليج"، وترد أخرى:"أمريكا هي أكبر عدو للعالم الإسلامي"-.

فيسك: ما رأيك في نظام الطالبان؟

بن لادن: كل البلاد الإسلاميّة هي بلدي، نحن نعتقد أن الطالبان مخلصون في تطبيق الشريعة الإسلامية، ولقد رأينا الوضع قبل مجيئهم وبعده، ولاحظنا فرقًا كبيرًا وتحسنًا ملحوظًا.

فيسك: ....

بن لادن: لقد أرسلنا فاكسات إلى الملك فهد وجميع الوزارات الحكومة في السعودية، نبلّغهم فيها بأننا ماضون على طريق الجهاد، ولقد ساعدنا في ذلك بعض أفراد العائلة الحاكمة في السعودية، مع ضباط في قوى الأمن.

ونعتقد أن جهادنا ضد أمريكا سيكون أبسط من جهادنا ضد الاتحاد السّوفيتي، وسأقول لك شيئًا للمرة الأولى: إن بعض مجاهدينا الذين حاربوا في أفغانستان اشتركوا في بعض العمليات ضد الأمريكيين في الصومال، وفوجئوا بانهيار المعنويات القتالية الأمريكية، فنحن نعتبر أمريكا نمر على ورق.

فيسك: إن تراجع أمريكا عن مهمة بناء الدولة في الصومال في عهد الرئيس كلينتون لن يتكرر إذا وصل إلى الحكم رئيس جمهوري، ولا سيما إذا هوجمت الولايات المتحدة، وإذا كان صحيحًا فقدان الإرادة الذاتية قد يعود إلى ثنايا السياسة الحربية الأمريكية كما حصل في العراق، فإن واشنطن مهما ظن بن لادن ستكون خصمًا أخطر من موسكو.

بن لادن: يا سيد روبرت مِن هذا الجبل الذي تجلس عليه غلبنا الجيش الروسي، ودمَّرنا الاتحاد السوفيتي، وإني أدعو الله كي يسمح لنا بأن نُحوّل الولايات المتحدة إلى ظل لذاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت