وإذا ألقينا نظرة بسيطة على ازدواجية المعايير لدى الولايات المتحدة سنجد أنها تحكم على تصرفات أطفال فلسطين الضعفاء إذ هم رموا الحجارة ضد الاحتلال الإسرائيلي بأنهم إرهابيون أما عندما قصفت الطائرات الإسرئيلية مخيم اللاجئين التابع للأمم المتحدة في قانا في لبنان وهو مليء بالأطفال والنساء سعت الولايات المتحدة لإيقاف أي مساعي لإدانة إسرائيل على هذه الجرائم في حين أنها جاهزة لإدانة أي مسلم يطالب بحقوقه.
لقد استقبلوا القائد العسكري البارز في جيش الجمهورية الإيرلندية (جيرمي آدمز) في البيت الابيض كقائد سياسي كبير ولكن البؤس والشقاء للمسلمين إذ هم بكوا حقوقهم، أينما نظرت تجد ان الولايات المتحدة هي التي تقود الإرهاب والجريمة في هذا العالم فهي لاتعتبر إلقاء قنابل ذرية على شعوب تبعد عنها آلاف الأميال عملًا إرهابيًا والتي لم تفرق بين عسكريين ومدنيين بما في ذلك النساء والشيوخ والأطفال ولا زالت علامات هذه القنابل باقيةً حتى يومنا هذا في اليابان. لا تعتبر الولايات المتحدة إرهابًا عندما مات مئات آلاف من أبناءنا وإخوتنا في العراق بسبب نقص الغذاء والدواء لذلك ما تقوله الولايات المتحدة لا أساس له وما تدعيه الولايات المتحدة لن يؤثر علينا لأننا متوكلون على الله سبحانه وتعالى وهو عوننا ونصيرنا على الولايات المتحدة.
أما بالنسبة للجزء الأخير من سؤالك فإن ما نقوم به ما هو إلا وفاء بواجبنا الذي أمرنا به الله سبحانه وتعالى.
إذا ما تمعنا في هؤلاء الأبطال هؤلاء الرجال الذين أخذوا على عاتقهم قتال المحتلين الأمريكيين في الرياض والخبر فحق لنا أن نصفهم بالأبطال وحق لنا أن نصفهم بالرجال لأنهم أزالوا الذل والخنوع عن وجهة أمتهم نسأل الله تعالى أن يتقبلهم من الشهداء.
الصحفي: دعنا ننتقل بالحديث إلى التفجيارات التي حدثت في معسكرات القوات الامريكية في الرياض والخبر لماذا حدثت؟ وهل لك أو لأنصارك صلة بها؟
أسامة بن لادن: لنبحث عن السبب الرئيسي وراء هذه التفجيرات. كانت هذه التفجيرات رد فعل على تحدي الولايات المتحدة للشعوب المسلمة التي تمادت في عدوانها حتى وصلت إلى قبلة المسلمين في العالم كله، فكان الهدف من هذه التفجيرات دحر الاحتلال الأمريكي من جزيرة العرب و إذا أرادت الولايات المتحدة أن تحافظ على حياة أبنائها الذين يخدمون في الجيش فيتوجب عليها إذًا أن تنسحب من أراضينا.