الصحفي: السيد بن لادن، كنت قد أصدرت فتوى داعيًا فيها المسلمين إلى قتل الأمريكيين حيثما أمكنهم، وأينما كانوا. هل هذا موجَّهٌ إلى جميع الأميركيين، أم الجيش الأميركي فقط، أو الأمريكان في المملكة العربية السعودية فقط؟
أسامة بن لادن: أمرنا اللهُ بتمجيد الحق والدفاع عن أراضي المسلمين ضد الكفار، وخاصة جزيرة العرب.
وبعد الحرب العالمية الثانية، ازداد الأميركيون ظلمًا وعنفًا أكثر وأكثر تجاه الناس عامة، والمسلمين على وجه الخصوص، والأمريكان هم من ابتدأ، وينبغي أن يحدث الانتقام والعقاب وفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالنساء والأطفال، فعبر التاريخ لم تعرف أمريكا التمييز بين العسكريين والمدنيين أو بين الرجال والنساء والأطفال أو البالغين، أولئك الذين ألقوا القنابل الذرية واستخداموا أسلحة الدمار الشامل ضد هيروشيما وناغازاكي كانوا أمريكيين.
هل يمكن للقنابل أن تُفرّق بين النساء والجيش والرضع والأطفال؟ أمريكا لا دين لها كي يردعها عن إبادة شعوب بأكملها، موقفكم ضد المسلمين في فلسطين حقير ومشين، ونعتقد أن أسوأ اللصوص في العالم اليوم وأسوأ الإرهابيين هم الأمريكيون، فلا شيء يمكن أن يمنعك من الانتقام بالمثل. وليس علينا التمييز بين عسكري ومدني، فإن جميعهم أهدافٌ لنا، وهذا بالضبط ما جاء في الفتوى، الفتوى عامةٌ شاملةٌ وتضمُّ جميع أولئك الذين يشاركون، أو يساعدون المحتلين اليهود في قتل المسلمين.
الصحفي: رمزي يوسف كان من أتباعكم، هل تذكره أو تعرفه؟
أسامة بن لادن: بعد الانفجار الذي وقع في مركز التجارة العالمي، أصبح رمزي يوسف الشخصية المسلمة المشهورة، وبدأ المسلمون بالتعرف عليه، وللأسف لم أكن أعرفه قبل هذا الحادث.
بالطبع أذكر من هو؛ هو واحد من المسلمين الذين أرادوا حماية دينه بشدةٍ من ظلم ممارسات أمريكا ضد الإسلام، وتصرف بحماس لجعل الأميركيين يفهمون أن حكومتهم هاجمت المسلمين من أجل حماية المصالح الأمريكية اليهودية.
الصحفي: تم القبض على والي خان أمين شاه في مانيلا، وتعتقد السلطات الأميركية أنه كان يعمل لديكم، بتمويلكم، وبإقامة معسكرات تدريب هناك، وكان التخطيط لعملية اغتيال -أو محاولة اغتيال- الرئيس كلينتون خلال زيارته إلى مانيلا جزءًا من خطته.