أسامة بن لادن: والي خان شابٌ مسلم، كان لقبه في أفغانستان"الأسد"، وكان من بين الشبان المسلمين الأكثر شجاعة، كان صديقًا مقربًا، اعتدنا على القتال في خندق واحد في أفغانستان، شاركنا بالعديد من المعارك ضد الروس حتى هُزموا واضطروا إلى مغادرة البلاد على نحو مخزي.
وحول ما قلته أنه كان يعمل لدي فلا شيء عندي لقوله، نحن جميعنا معًا في هذا الأمر؛ نعمل جميعنا في سبيل الله وأجرنا يأتي من الله تعالى.
ثم ما قلته عن محاولة اغتيال الرئيس كلينتون ليس بالأمر المستغرب، ماذا تتوقع من قوم تتم مهاجمتهم من قبل كلينتون، أولئك الذين فقدوا أولادهم وأمهاتهم؟ هل تتوقع أي أمر غير العلاج عن طريق المعاملة بالمثل؟
الصحفي: لازالت الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة تحقق في شكوكها حول الهجوم على الجيش الأمريكي في الخُبر والرياض، المدبَّر والمدعوم من قِبلك.
أسامة بن لادن: لقد أيقظنا الأمة والشعب المسلم، وأوصلنا لهم فتاوى علمائنا؛ علماؤنا الذين زجّتهم الحكومة السعودية في السجن من أجل إرضاء الحكومة الأمريكية، أوصلنا لهم الفتاوى وحفّزنا الأمة لطرد العدو الذي احتل أرضنا واغتصب بلادنا وقمع شعبنا، ومن أجل تخليص أرض الحرمين الشريفين من وجودهم. من بين الشباب الذين استجابوا لدعوتنا خالد سعيد وعبد العزيز المعثم ورياض الهاجري ومصلح الشمراني -تقبلهم الله من الشهداء-، لقد رفعوا رأس الأمة عاليًا، وجرفوا جزءًا كبيرًا من العار الذي لفَّنا نتيجة ضعف الحكومة السعودية والتواطؤ مع الحكومة الأمريكية.
نعم، لقد حرّضنا وهم استجابوا، نرجو الله أن يمنح ذويهم السِّلوان.
الصحفي: صُنفت في أمريكا كزعيم إرهابي، بالنسبة لأتباعك أنت بطل، كيف ترى نفسك؟
أسامة بن لادن: كما قلت لسنا مهتمين بما تقوله أميركا، نحن لا نهتم. نعتبر أنفسنا وإخواننا مثل أي شخصٍ آخر، خلقنا اللهُ لعبادته ولاتّباع دينه وللاسترشاد بكتابه. أنا واحدٌ من عباد الله وأطيع أوامره، من بين أوامره -تعالى- القتال من أجل إعلاء كلمته، والقتال إلى أن يتم طرد الأميركيين من الدول الإسلامية أجمع.