وبفضل الله -سبحانه وتعالى- لم تكن الصواريخ ذات جدوى؛ حيث أثبتت هذه الغارات انحطاط معنويات الجيش الأمريكي، فأفراده جُبناء ولايجرؤون على مواجهة الشباب المسلم وجهًا لوجه.
مجلة التايم: تسعى الولايات المتحدة لتوُقِف التّمويل المقدّم لمنظّمتك، هل هي قادرة على فعل ذلك؟
أسامة بن لادن: تدرك الولايات المتحدة بأني وبفضل الله قد هاجمتها لأكثر من عشر سنوات حتى الآن، تدّعي الولايات المتحدة بأنني مسؤول وبشكل كامل عن قتل جنودها في الصومال، يعلم الله أننا سُررنا بمقتل الجنود الأمريكيين وهذا تحقق بفضل الله تعالى أولًا، ثم بجهود المجاهدين ومنهم الإخوة الصوماليّون وغيرهم من المجاهدين العرب، الذين كانوا في أفغانستان سابقًا.
ومن وقتها تسعى الولايات المتحدة لتشديد الحصار الاقتصادي علينا وتحاول أن تعتقلني، لكنها فشلت ولم يؤثر الحصارالاقتصادي علينا، نأمل من الله أن يُثيبنا على ذلك.
مجلة التايم: ماذا ستفعل لو طلبت منك طالبان أن تغادر البلاد؟
أسامة بن لادن: لا نتوقّع هذا الشيء، لا نتوقّع أن نُطرد من هذه الأرض، نسأل الله تعالى أن يجعل هجرتنا هجرةً في سبيله.
مجلة التايم: هل تتوقع مزيدًا من الهجمات إذا بقيتَ في أفغانستان؟
أي هجمات أجنبية على أفغانستان لن تستهدف فردًا ولن تستهدف أسامة بن لادن شخصيًا، الحقيقة أن أفغانستان التي ترفع راية الإسلام أصبحت هدفًا للتّحالف اليهودي الصليبي، نتوقع أن تُقصف أفغانستان بالرغم من أن الكفار سيقولون أننا نفعل ذلك لوجود أسامة، لهذا السبب نعيش سويةً مع إخواننا في هذه الجبال بعيدًا عن المسلمين في البلدات والقرى لنُجنّبهم الأذى.
مجلة التايم: هل لرسالتك الإسلاميّة أيّ تأثير؟