فهرس الكتاب
فهذه هي الطريقين التي أرشدكم إليها وأنصحكم بها، فأسرعوا وسارعوا قبل أن يأتيكم مرض أو فقر منسٍ أو الدجال أو الساعة والساعة أدهى وأمر، وقدموا لأنفسكم بين يدي الله، حرس ليلة في سبيل الله ورمي سهم في سبيل الله.
هذا ما أردت أن أقوله لكم.
وأما عن المسجدين، عن الحرمين، فقد حدثني من أثق به عن أبي محمد بن لادن -عليه رحمه الله- وقد شرفه الله بأن يكون المقاول أو المتعهد الذي يبني المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال، فله الحمد والمنة على هذا الشرف العظيم وجزى الله خيرًا من أوكل إليه بناء هذه المساجد، فكان رحمه الله يبني ويوسع ويرمم في المسجد الأقصى، فلما رأى حال المسلمين هناك -كما يحدثني من أثق به- كان والله يتوقع بهذا المسجد الأقصى وكان يحذر الناس من ذلك وينبههم للحالة التي كان فيها المسلمون، فقد كان انتشر -ولا حول ولا قوة إلا بالله- البعد عن هذا الدين والالتزام بهذا الدين، وما هي إلا سنوات -ولاحول ولا قوة إلا بالله- أخذوه، نرجو الله أن يرجعه على أيدينا.
فحافظوا على ما تبقى بأن تعدوا العدة وتكونوا جنودًا مخلصين وكذلك إن شاء الله نذهب إلى فلسطين.
أقول هذا القول وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب فاستغفروه إنه غفور رحيم.
الحمد لله هنا بعض الأسئلة من إخوانكم نجيب عليها إن شاء الله، معظمها تدور عن كيف يستطيع المسلم الراغب في الجهاد أن يذهب إلى الجهاد.
• يسأل الأخ: كيف يستطيع المسلم الراغب في الجهاد أن يذهب إلى أفغانستان؟
-الأخ الراغب -بإذن الله- يمر على هيئة الإغاثة هنا أو في الرياض -من فضل الله- تيسيرًا من الأمير سلطان جزاه الله خيرًا لأمور الإغاثة والجهاد يعطى تخفيض 75% من قيمة التذكرة، فيأخذها للجنة الإغاثة ويذهب إلى إسلام آباد، وهناك في إسلام آباد في الفترة هذه الماضية يوجد أخ بصفة دائمة يستقبل أي أخ يأتي بان في سيماه أنه من أهل الجهاد يستقبله ويأخذه إلى أرض الجهاد، أي أخ يأتي على الطائرة يستقبله ويذهب به إلى بيشاور، لكن تيسيرًا، إذا وصلت إلى بيشاور الأمر سهل بأي سيارة تذهب بها وهناك تسأل عن المجاهدين، فشهرة الجهاد في بيشاور أعلى أو أكثر من أن توصف، يأخذك بإذن الله إلى مكاتب المجاهدين من فئة الإخوة الأفغان، وكذلك مكتب الهلال الأحمر السعودي، والهلال الأحمر الكويتي، ومكاتب الإخوة العرب، فالأمر ميسر جدًا فيما لم تجد أحد هناك، أي تاكسي قل له أريد الهلال أو أريد مكتب المجاهدين، تصل بكل يسر وسهولة إن شاء الله إلى الجهاد، ومن ثم يأخذونك.