فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1077

فهذا خلط عجيب وازدواجية عجيبة! أنت ترفض أن ننسبهم إلى هذا الحاكم الطاغية! وهم هذا وصفهم وهذه حقيقتهم.

فطريق الحل طريق واضح جدًا جدًا بيّن في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فهذه الأمور العظام:

1 -حلها بالاجتماع للجهاد.

2 -حلها بالجماعة والسمع والطاعة والجهاد.

3 -حلها تلزم جماعة المسلمين وإمامهم.

وجماعة المسلمين وإمامه أول واجب عليهم هو؛ دفع الكفر ودفع العدو الصائل، ويقول الله سبحانه وتعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} ، فدفع بأس الكفّار هو:

-بالتحريض.

-وبالقتال.

فلماذا الناس لا يهتدون؟ لأن على هذا الطريق دعاة إلى أبواب جهنم:

1 -الحكام وأجهزتهم يدعون الناس في الليل والنهار يصرفونهم عن هذا الطريق المستقيم.

2 -وموظفو الحكومة بعضهم وُظّفوا عينًا للصد عن دين الله.

وظفتهم الدولة بمسميات مختلفة، لكن حقيقة الوظيفة هو موظف يشهد شهادة الزور.

فوزير الإعلام مثلًا مهمته أن يشهد شهادات الزور، هو وجهازه كله، في كل يوم يدلس على الناس، ويظهر أن البلاد هي أفضل بلاد، وأن الحاكم هذا عبقري ليس مثله شيء، وقس على ذلك.

وكذلك وزير الدفاع يدلس على الناس ويشهد شهادات الزور ويقول إننا بخير، وإن قواتنا المسلحة جيدة، ونحن في الحقيقة تحت الاحتلال منذ أكثر من عقد من الزمان! كل العالم يعلم أننا تحت الاحتلال، وأن الطائرات الأمريكية تخرج متى شاءت دون أن تخبر أحدًا في الليل أو النهار. ويخرج علينا وزير الدفاع ليقول؛"نحن مستقلون وليس أحد يستخدم أراضينا بغير إذننا"، فهؤلاء الذين يشهدون شهادة الزور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت