• أخونا يسأل سؤال -عدم المؤاخذة- يقول لمَ لا تعلن الدول الإسلامية جميعها الجهاد وترفع راية لا إله إلا الله؟
-ما ترفع راية لا إله إلا الله إلا في البلدين -ذكرت لك- التي لم يغزهما الاستعمار: بلاد الحرمين، ويطبقون الإسلام في اليمن، وأما الاستعمار الصليبي الذي خرج من الإنجليز والفرنسيين وما شابههم من ديار الإسلام فقد خرج ووصل أمر المسلمين إلى طغاة عصاة فجرة كفرة يحكمون المسلمين بغير ما أنزل الله، ألا تنظرون حولكم، شمالكم وجنوبكم، هذه بعثية وهذه اشتراكية وهذه ماسونية وهذه شيوعية فلم يبق إلا أنتم لا يُنام عنكم وأنتم غافلون، لكن ابدؤوا نرجو الله أن يحفظ ما بقي ونسترجع ما فاتنا.
• يقول: ما مصير الإخوة بعد نهاية الجهاد؟
-ما ينتهي الجهاد، ماضٍ إلى يوم القيامة، فإن خرج الروس من أفغانستان -بإذن الله- تكونون قد استعددتم وأعددتم العدة لفلسطين وإن خلصنا من فلسطين فهذه بخارى وسمرقند وأكثر من خمسين مليون نسمة من الجمهوريات الإسلامية المحتلة من الاتحاد السوفيتي فستسير ويتوفاك الله ونرجو لك الشهادة قبل أن نخلص مما علينا.
• يقول: هل يجب الجهاد العسكري على من يقوم بجهاد فكري مع قلة من يجاهد فكريًّا؟
-الجهاد عام، والله سبحانه وتعالى افترض علينا الجهاد عام: بالسنان وبالبيان وباللسان وبكل ما يستطيع الإنسان، ما حصل تفريق يجاهد بحسب استطاعته في كل مجال إن شاء الله.
طيب يا إخوة نرجو الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالجهاد وأن نكون من المجاهدين وأن يحشرنا مع نبيه - صلى الله عليه وسلم - ومع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.