فهرس الكتاب
العالم اليوم القوة الأمريكية وحلف الناتو، فهذا مؤشر واضح على منهجهم في الانتشار لنشر كلمة (لا إله إلا الله) في العالم، هم صرحوا بذلك لكن أنا أقول هذا أيضًا دليل على ذلك.
سائل يقول: يا شيخ إننا نحبكم في الله، وسؤالي هو ما حكم إذا قابلت أمريكي أو بريطاني أو غيرهم من الكفرة الأصليين في جزيرة العرب وخاصة في اليمن؟ أفتونا مأجورين، كتب الله أجركم ورفع قدركم وجزاكم الله خير.
الشيخ أسامة بن لادن: كما ذكرنا أن هذه القواعد الخمس: الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد، فإذا كان الإنسان يعمل داخل هذه الجماعة فالجماعة تنسق له أي الأماكن أكثر نكاية بالعدو، فربما يكون لنا ترتيب في اليمن ونعد إعدادًا كبيرًا لليمن فيأتي أخ فيقتل كافرًا أصليًّا في اليمن فيؤثر على الخطة التي تسير هناك، ولكن الأمريكان واليهود قد انتشروا في جميع أنحاء الأرض فضربهم متيسر في مناطق أخرى، أما بالنسبة مثلًا عندك مثلًا بلاد الحرمين التي عادة يطلق عليها الإخوة الجزيرة فلا حرج إذا كانت العملية كبيرة شوي خمسة سبعة عشرة هكذا لا حرج.
سائل يقول: ذكرتم أنكم قد بايعتم أمير المؤمنين الملا محمد عمر؛ فهل هذه المبايعة هي البيعة العظمى أم أنها بيعة انتقالية تمهيدًا للبيعة العظمى؟ وما هي الشروط الواجب توافرها لخليفة المسلمين؟ وجزاكم الله خيرًا.
الشيخ أسامة بن لادن: بيعتنا لأمير المؤمنين هي بيعة عظمى، هي التي تنصرف إليها النصوص القرآنية والأحاديث النبوية عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- كما في حديث حذيفة في البخاري ومسلم قال:"تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"وكما في صحيح مسلم:"من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية"وكان يكفي الصحابة رضي الله عنهم -ليس كحالنا اليوم- كان يكفيهم أن يُهدَّدوا ويُتوعدوا بميتة الجاهلية؛ لأنهم عاشوا الجاهلية تلك الحياة المنكرة البعيدة عن منهج الله سبحانه وتعالى فكان الواحد منهم يفر فرار الرجل من الأسد إذا سمع باسم الجاهلية"من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية"، فينبغي على كل مسلم أن يعقد في قلبه أنه قد بايع أمير المؤمنين الملا محمد عمر، وهذه هي البيعة العظمى، وبعض الإخوة يلتبس عليهم الأمر في مسألة شروط الإمام، يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب -عليه رحمة الله-: قد أجمع السلف على أن الرجل إذا تغلّب على بلد من البلدان ما عاد يُتحدث في الشروط الأخرى طالما أنه رجل مسلم تغلب، ما يُتحدث أقرّ أو أجمع أهل العلم على قبول بيعته وعلى مبايعته، فأمير المؤمنين هذا الأمر قد تجاوزه لأن الناس قد تغلبوا على قُطاع الطرق وحكموا هذه البلاد وبايعه أكثر من ألف وخمسمائة من العلماء وطلبة العلم، فهو قد تجاوز هذا الأمر فبيعته لازمة، بعض الناس يشكل عليهم أنه غير قرشي هذه المسائل في حالة الاختيار وفي حالة الوفرة أما في حالة الضرورة أو التغلب أو الضعف أو في حالة التغلب فهذه لا يُلتفت إليها، ولا تنزع البيعة لأنه غير قرشي أو لأنه غير ... تكمل هذه بالعلماء المجتهدين، يكملون عنده هذا النقص، والله أعلم.