المصلحة أعظم بنصرة (لا إله إلا الله) لإنقاذ هؤلاء من الشرك والفتن، فاليوم ما نرى حرجًا من ضرب الأمريكان في جزيرة العرب، والله أعلم.
سائل يقول: إذا انتهيت من الإعداد فهل لي أن أرجع حيث سقط فرض العين علي؟
الشيخ أسامة بن لادن: يا إخواننا اقرؤوا في المغني لابن قدامة -رحمه الله- واقرؤوا في غيره من كتب أهل العلم والمذاهب، هناك إجماع عند السلف والخلف على تعين الجهاد، فكل من يقول لكم أن الجهاد غير متعين اليوم فهو إما جاهل أو صاحب هوى أو منافق، أما لا يقول بهذا رجل من أهل العلم بحال من الأحوال، أو ربما يكون هو حامل فقه ربَّ حامل فقه لا فقه له، حافظ ومتخرج من الجامعة ولكن ما عنده رغم أن هذه من المسائل السهلة، هو لن يجتهد في مسألة هو سينقل أقوال أهل العلم، أجمعوا على تعين الجهاد في ثلاثة مواضع، قالوا: إذا دخل العدو إلى أرض من أرض الإسلام أو جاء بمحاذاتها ينوي الضرر بأهل الإسلام فقد تعين الجهاد على أهل تلك البلدة فإن عجزوا أو قصروا أو تكاسلوا فعلى من يليهم وثم وثم إلى أن يعم الحكم جميع أرض الإسلام إذ بلاد الإسلام بمنزلة البلدة الواحدة، فنحن هذا الأمر قد تم منذ قرون وكل واحد يقول أنا مش مسؤول، وهل نزلت الآيات حتى تحال على لا شيء؟ هذه الأندلس منذ خمسة قرون قد أخذها أهل الكفر ولم نرجعها إلى اليوم، وهذه فلسطين أخذها الإنجليز قبل بضع وثمانين عامًا ولم نرجعها إلى اليوم، فالجهاد متعين والإعداد متعين والتحريض متعين، الذي يظن أن الإعداد فقط هو فرض عين الذي أفتاه لم يصدقه القول، الجهاد متعين حتى ترجع راية (لا إله إلا الله) وتحكم جميع العالم الإسلامي، والله أعلم.
سائل يقول: بعد طلب أمريكا تدخل روسيا وانتشار الخبر في وكالات الأنباء وسماع الأمة الإسلامية بهذا الخبر خاصة باكستان؛ هل هناك من توقعات وردود فعل نحو هذا الخبر؟ وهل حكومة باكستان تؤيدهم؟
الشيخ أسامة بن لادن: الخبر أمس ظهر في قناة الجزيرة، خبر خروجنا، يمكن اليوم فيه خبر آخر أيضًا حول التدافع بيننا وبين أهل الباطل، فهذه الأخبار تجذب انتباه المسلمين نحو الجهاد وتعلقهم بالجهاد ونتائجها -بإذن الله- جيدة فتستنفر همم بعض الناس، عدد من الشرائح يستنفرون للمجيء هنا لنصرة الجهاد فالأوضاع جيدة. الوضع في باكستان؛ يُتحدث هذه الأيام بكثرة عن هذا الخبر والصحف تسوِّد صفحاتها الأولى بخبر التعاون الروسي ضد المجاهدين في أفغانستان، وبفضل الله التعاطف الشعبي في باكستان كبير جدًّا جدًّا بفضل الله سبحانه وتعالى يحول دون سماح الحكومة الباكستانية لإعطاء أي تسهيلات للمطالب الأمريكية بفضل الله سبحانه وتعالى.
أنا ما أريد أن أطيل عليكم، أطلت عليكم، ولكن إن شاء الله يكون لنا لقاء لعله في ساحات أخرى. وأوصي نفسي وإياكم بكثرة الذكر كما في حديث عبد الله بن بسر -رضي الله عنه- قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا