فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1077

وليست قراراته الإسلامية العظيمة التي كان من آخرها قرار تحطيم الأصنام، ومنع زراعة المخدرات، والوقوف بكل عزة وإباء في وجه الحملة الكفرية العالمية إلا بعض مواقفه الإسلامية التاريخية التي تؤكد صدقه وثباته على الطريق فيما نحسبه والله حسيبه.

يا أصحاب الفضيلة:

إن الأمة تنتظر منكم ما أوجبه الله عليكم من الصدع بالحق وعدم الخوف من ذلك لومة لائم قال تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}

وقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ}

وفي الختام تقبلوا منا خالص الشكر والدعاء بالثبات على هذا الطريق.

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن قال فيهم: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

أخوكم/ أسامة بن محمد بن لادن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت