فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1077

وكما قال في حديث جماعة من الصحابة رضي الله عنهم:"ثلاث لا يغل عليهم قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله والنصح لأئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحوط من ورائهم" (رواه الترمذي وغيره) .

وقال:"من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" (رواه مسلم عن ابن عمر) .

علموهم أن لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بسمع وطاعة.

وأنتم تعلمون أنه قد قيّض الله لهذه الأمة في هذه الأيام العصيبة قيامَ دولة إسلامية تطبق شريعة الله، وترفع راية التوحيد، هي إمارة أفغانستان الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين ملا محمد عمر حفظه الله.

فواجبكم دعوة الناس إلى لزوم هذه الإمارة ونصرتها بالنفس والنفيس، والوقوف معها في مواجهة هذا التيار الجارف من الكفر العالمي.

وتحقيقًا لذلك نرجوا أن تُضمّنوا توجيهات المؤتمر، الدعوة إلى نصرة الإمارة الإسلامية في أفغانستان بكل الوسائل الممكنة:

-بالنفس وذلك بتحريض الشباب على الجهاد والإعداد في أفغانستان، فالجهاد في مثل حال الأمة اليوم من آكد فروض الأعيان.

-بالمال، وذلك بدعوة الأغنياء إلى إنفاق أموالهم لهذه الإمارة، ودفع زكواتهم إليها، واستثمار تجاراتهم فيها.

-باللسان، بإصدار الفتاوى في شرعية هذه الإمارة، ووجوب نصرتها.

وبهذه المناسبة أُحيطكم علمًا أن بعض علماء الجزيرة العربية وغيرها وعلى رأسهم الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي، قد أفتوا بشرعية هذه الإمارة ووجوب نصرتها وأكدوا أنها الدولة الوحيدة التي تحكم بشرع الله في هذا العصر وعملًا بالنصوص الشرعية الكثيرة ومنها حديث حذيفة السابق رضي الله عنه"تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"

وقوله - صلى الله عليه وسلم -"من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" (رواه مسلم) .

نظرًا لهذه النصوص وغيرها فإني أؤكد لكم أنني أدين الله بوجوب مبايعة أمير المؤمنين ملا محمد عمر وأنني قد بايعته بالفعل وأرجو أن يكون ذلك خلصًا لوجه الله تعالى فهو الحاكم والأمير الشرعي الذي يحكم بشريعة الله في هذا العصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت