فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1077

وادعوا ادعاءات مضحكة، قالوا إن في رسائل أسامة شفرات للإرهابيين، فكأننا نعيش في زمن البريد الزاجل، ليس هناك تليفونات، وليس هناك مسافرين، وليس هناك إنترنت، وليس هناك بريد عادي ولا بريد سريع ولا إلكتروني، يعني أشياء مضحكة جدا يستخفوا بعقول الناس، وهو كلمات، أقسمنا أن أمريكا لن تحلم بالأمن حتى نعيشه واقعا في فلسطين، هذا فضح الحكومة الأمريكية ووضح أنها هي تعيش عميلة لإسرائيل وتقدم مصلحة"إسرائيل"على مصلحة شعبها. فالمسألة سهلة لن تخرج أمريكا من هذه الأزمة إلا أن تخرج من جزيرة العرب وتوقف الدعم عن"إسرائيل"، وتوقف التدخل جميع شؤون العالم الإسلامي، هذه المعادلة لو أعطيناها لأي طفل في أي مدرسة أمريكية، لحلها بسهولة في ثوان، ولكن بوش نظرا لعمالته ومن معه لا يستطيعون حلها إلا أن تأتي السيوف على رؤوسهم بإذن الله.

تيسير علوني: شيخ أسامة هل لديكم رسالة تودون توجيهها لمشاهديك؟

الشيخ أسامة بن لادن: أقول بالنسبة لهذه الأزمة، ولهذا الصراع ولهذا القتال بين الإسلام والصليبية، أؤكد أننا سنواصل بإذن الله سبحانه وتعالى هذا الجهاد ونحرض الأمة على ذلك حتى نلقاه وهو راض عنا.

والحرب كما وُعدنا بها وما هي قائمة، بالأساس اليوم بيننا وبين اليهود، فأي دولة تدخل في خندق اليهود، فلا تلومن إلا نفسها، وإن كان الشيخ سليمان أبو غيث صرح في بعض تصريحاته السابقة، خاصة أمريكا وبريطانية، فهذا ليس للحصر، وإنما إعطاء فرصة للدول الأخرى تراجع حساباتها، فما شأن اليابان وشأننا، من الذي يدخل اليابان في هذه الحرب الصعبة، القوية، الشرسة؟ في اعتداء سافر على أبنائنا في فلسطين، ولن تحتمل اليابان أن تدخل معنا في حرب، فلها أن تراجع نفسها، ما شأن أستراليا في أقصى الجنوب وحال هؤلاء المستضعفين في أفغانستان؟ وحال المستضعفين في فلسطين؟ ما شأن ألمانيا في هذه الحرب إلا الكفر والصليبية؟ هي حرب تتكرر صليبية، كما كانت الحروب السابقة ـ ريتشارد قلب الأسد وبربروسا من ألمانيا ولويس من فرنسا ـ كذلك اليوم ومباشرة يوم أن رفع بوش الصليب تدافع تدافعت الدول الصليبية، ما شأن الدول العربية في هذه الحرب الصليبية وتدخل سفارا جهارا نهارا؟ هم قد رضوا بحكم الصليب.

كل من يدعم بوش ولو بكلمة، فضلا عن أن يقدم التسهيلات، وما يسمى تسهيلات، هي خيانة عظمى، يغيرون الأسماء، فإيش تسهيلات عسكرية؟! تتعاون معهم على قتل أبنائنا وتقول لي تسهيلات، كيف نصدق أن هذا النظام يجمع تبرعات للأبرياء هنا في أفغانستان وهو سبب رئيسي في إباحة بلاد الحرمين للأمريكان ومن حالفهم، كيف نصدقه وهو سبب رئيسي في قتل أكثر من مليون طفل؟ نقول أليس عند هؤلاء الناس الذين يمشون ويسيرون خلف هؤلاء الحكام؟ أليس عندهم قلوب؟ أليس عندهم إيمان؟ كيف يصح إيمانهم وهم يساعدون هؤلاء الكفرة، الفجرة ضد أبناء لإسلام؟ يساعدونهم ضد أبناءنا في العراق وفلسطين، أقول كما تدين تدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت