أبو سليمان المكي: صحيح، أما رؤية طيارة تضرب المبنى، هذه رآها أكثر من شخص، معي رجل الآن مصلح من رجال الهيئة، جزاه الله كل خير ترك كل شيء وأتى هنا، يقول رأيت كأنني رأيت أني راكب طيارة، -سلطان جلّاد الهيئة، رجل بَسْطة في الطول والعرض، قال: أنا صامد، ولا تشيل هم الطريق، ونصف كيلو سحبني يا شيخ في الصحراء، سحبني سحبة، وأنا أدعو الله سبحانه وتعالى أن يُعينه-.
المقصد يقول: رأيت والله كأننا ركبنا طيارة، -قديمة العام الماضي، ما فهمت أنا الرؤيا-، يقول: أنا أريد الذهاب للجهاد وإذا بهم نزلوا في واشنطن-نيويورك، ما هذا؟! قال ثم ضربت في المبنى .. هذا الكلام العام الماضي، ما وضعنا له كثير اهتمام. سبحان الله، لما جاء الحدث قال: انظر! هذا أمر عجيب .. دخل معنا رجل سبحان الله، يقول: والله إن زوجتي رأت هذا قبل الحدث بجمعة، رأت طيارة تضرب مبنى، سبحان الله.
أسامة بن لادن: الإخوة الذين نفذّوا، نسأل الله أن يتقبلهم، كل الذي يعلمونه أن هناك عملية استشهادية، وطُلب منهم أن يسافروا لأمريكا وعدة دول أوروبية، ولكن هم لا يعلمون ولا حرف واحد ما هي طبيعة العملية، فقط دُرِّبوا، وما فُوتِحوا إلا هناك قبل الصعود بفترة يسيرة، فهم يقولون ( ... ) .
أحد الحضور: ورؤية سعد أخو داود.
أسامة بن لادن: لا، الغُميدي، واحد من الإخوة، في قندهار، كنا جالسين، ( ) هؤلاء ليسوا قادة الطائرة، قادة الطائرة كانوا هناك يتلقون التدريبات، وهؤلاء -المتدربون- لا يعرفون أولئك. ... فالطائرة، فكانت تسير بسرعة عالية واصطدمت في البناء، والعملية تسير كما خطط لها .. فجاءتنا المبشرات، وقلنا: يفتح الله عليكم.
أحد الحضور: والمجموعة كلها معروف باسم (الغُمَد) .
أسامة بن لادن: لأنهم هم الأكثرية، فقال: رأيت الغميدي، وهم عدد من الإخوة، قال رأيتهم في أمريكا، وكان في عمارة طويلة، وصار يعلمهم كاراتيه .. فأنا خفت على السر، كل أحد يرى رؤيا ويفسّرها، فلفّيت الموضوع، وقلت لهم:"إذا عرف الغامدي بالموضوع رح يزعل منا ..."مرة ثانية لا تقول غميدي. ايش رؤيتك كانت؟
الشيخ أبو بصير ناصر الوحيشي: أنا رأيت كان في طائرتين جاءت، وانفجرت انفجار ضخم جدا .. حتى خشيت، كنا واقفين نشاهد المنظر، فخشيت أن يأتينا شيء، فقلت للشيخ: هيا نمشي، فقال: انتظر، انتظر، فكان منتظر على أشياء أخرى تأتينا.