ثم قال:"من قام منهم بذلك -أي بالجهاد- في ذلك الوقت فكان ممن اتَّبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين"، ثم ختمها بقَسَمٍ عجيبٍ فقال:"والله لو أن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار -كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم- في وقتنا هذا وفي زماننا هذا، لكان من أعظم المجاهَدةِ عندهم مُجاهدة القوم المجرمين"، وهذه العبارة بنصِّها.
فالحمد لله على فضله، ونسأل الله أن يُتمم النعمة، نسأله -سبحانه وتعالى- أن يُثيبكم على هذا العمل العظيم أنتم وإخوانكم.
أسامة بن لادن: قبل العملية هذه بسنة، أخونا أبو الحسن المصري الذي ظهر في تلفزيون الجزيرة قبل عدة أيام، يقول للأمريكان:"إن كنتم رجال فأنزلوا إلى أرض النزال"، يقول أنا رأيت رؤيا؛ رأيت أننا نلعب فريقنا مع الأمريكان، لكن العجيب وأنا أسأل لماذا أسامة نزّل جميع الفريق تبعنا طيّارين؟ هذه كرة ولا مطار؟ وهو لا يعلم شيء عن العملية إلا لما سمعها في الإذاعة! قال: فدار اللعب وهزمناهم، فاستبشرنا خيرًا
أحد الحضور: أخونا عبد الرحمن المغربي رأى رؤية
أسامة بن لادن: إيش رأى؟
أحد الحضور: رأى طيارة داخلة في عمارة كبيرة، قبل العملية، وما كان يعرف عنها أي شيء.
الشيخ سليمان أبو غيث: أنا رأيت أني جالس مع الشيخ في غرفة، ثم خرجت من غرفة إلى غرفة أخرى فيها تلفزيون، وإذا بالتلفزيون ينقل حدث ضخم، المشهد على أسرة مصرية، رأيت كيف عندما تكون مبارايات والفريق يفوز وتُنقل مشاعر الناس عبر شاشات التلفزيون، هكذا ... أسرة مصرية جالسة، الأب والأم والأبناء، والولد الكبير فرحان جدا ويصفق وهو فرحان، وشريط يمر على التلفاز هكذا، يقول:"انتقامًا لأبناء الأقصى أسامة بن لادن ينفّذ ضربات ضد الأمريكان"، فقلتها للشيخ، وكان في مجلسه الكثير حوالي خمسين ستين شخص، فقال لي:"خلاص بعدين أنا أعلمك بها"
أسامة بن لادن: هو ما كان يعرف عن العملية، غير في اليوم الذي كل الناس عرفت به، أوّلنا الأسرة المصري على ان المقصود فيها محمد عطا الله يرحمه هو كان مسؤول المجموعة.