فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1077

فالقاعدة العسكرية الأميركية وإن كانت المسافة بيننا وبينها بعيدة جدا وأسلحتنا لا تصل إلى طائراتهم فبالإمكان بواسطة الخطوط الدفاعية العريضة امتصاص هذه الضربات.

وطريقة أخرى ضرب القاعدة الاقتصادية التي هي أساس للقاعدة العسكرية فإذا انتهى اقتصادهم شغلوا بأنفسهم عن استعباد الشعوب المستضعفة.

فأقول من المهم جدا التركيز على ضرب الاقتصاد الأميركي بكل وسيلة ممكنة، وهؤلاء الذين يدعون الإنسانية ويدعون الحرية رأينا هنا إجرامهم الحقيقي، فالإنسان تكفيه شظية -وزيادة عليه- وزنها سبع جرامات، فأميركا من حقدها على هؤلاء الطالبان ومن حقدها على المسلمين كانت ترمي على إخواننا في الخطوط قذائف تصل القذيفة الواحدة إلى 7 طن، يا أهل الحساب يعني 7 آلاف كيلو يعني تساوي 7 مليون جرام بينما يكفي الإنسان 7 جرام وزيادة عليه.

وعندما فجر الشباب -نرجو الله أن يتقبلهم شهداء- في نيروبي أقل من اثنين طن قالت أميركا هذا ضرب إرهابي، وهذا سلاح تدمير شامل وأما هي تستخدم قذيفتين كل قذيفة 7 مليون جرام فهذا لا حرج فيه.

ويطلع علينا وزير الدفاع بعد أن قصفوا قرى بكاملها بدون سبب وإنما من أجل إرهاب الناس وجعل الناس يخافون من استضافة العرب أو الاقتراب منهم، طلع وزير الدفاع وقال هذا من حقنا! من حقهم أن يبيدوا الشعوب طالما أنها مسلمة وطالما أنها غير أميركية، هذا هو الإجرام بعينه واضح بيّن وكل ما تسمعون من قولهم أنه خطأ هذا من الكذب الواضح البيّن، فقبل أيام ضربوا كما زعموا مواقع للقاعدة في خوست، وأرسلوا قذيفة موجهة على مسجد قالوا وقعت بالخطأ، وبعد التحري اتضح أن العلماء في خوست كانوا يصلون صلاة التراويح وكان عندهم اجتماع بعد صلاة التراويح مع البطل المجاهد الشيخ جلال الدين حقاني، الذي كان أحد أبرز قيادات الجهاد السابق ضد الاتحاد السوفييتي والذي رفض هذا الاحتلال الأميركي على أرض أفغانستان، فقصفوا المسجد والمسلمون في الصلاة فقتل منهم مئة وخمسون ولا حول ولا قوة إلا بالله وسلم الشيخ جلال نرجو الله أن يبارك في عمره.

هذا هو الحقد الصليبي، فلينتبه الذين يرددون الكلام دون أن ينتبهون إلى عواهنه ويقولون نحن ندين الإرهاب، نحن إرهابنا ضد أميركا هو إرهاب محمود لدفع الظالم عن ظلمه لكي ترفع أميركا دعمها عن إسرائيل التي تقتل أبناءنا، والأمر واضح بين ألا تعقلون؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت