النظام السعودي لن يسمح باستخدام أراضيه لضرب العراق، فهي تصريحاتٌ جوفاء، ولو كان له من الأمر شيءٌ لقام بإخراج القوات الأمريكية المحتلة من بلاد الحرمين.
أمتنا المسلمة:
إن مصير الطغاة والخونة أوضح من أن يوضَّح، وأجلى من أن يُبيَّن، والمصير الذي صاروا إليه دليلُ إيمانٍ وغيرةٍ عند أبناء الأمة، فها هو الملك عبد الله بن الشريف حسين قُتل على يد بطلٍ من إبطال فلسطين، وهاهو أنور السادات الذي رموه بالخيانة ثم ساروا على دربه قُتل على يدِ بطلٍ من أبطال مصر المسلمة خالد الإسلامبولي، وهاهم الخونة والعملاء الصغار والكبار يلاقون نفس المصير والذي يجب أن يلقاه كل خائن.
أمتنا المسلمة:
إن هذه المبادرات في لغة الإعلام الفرعوني ما هي إلا مؤامرةٌ وقحة، وخططٌ مفضوحةٌ تعريفها في قاموس السياسة:"الكراسي مقابل الخيانة"، أما تعريفها في قاموس الشرع فهي:"الرِّدة"؛ حيث المناصرة والمظاهرة للكفار على المسلمين والمعدودة في ديننا من نواقض الإسلام العشرة المخرجة من الملة، والتي لا يَسعُ المسلم -كائنًا من كان ومهما كان حاله وظرفه- إلا أن يتبرّأ منها ومن فاعلها، حيث أنها من أفعال الطواغيت، ولا يقوم إيمانُ المرء حتى يكفر بالطاغوت؛ {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} .
أمتنا المسلمة:
إن الذي يبيع شبرًا يبيع دولة، والذي يرخص قطرة دم لا يبالي بأنهارٍ منها، ومن يَئدُ شعبًا يئدُ أمة، والذي يَصُمُّ أُذنيه اليوم يُغمض عينيه غدًا. فيا أمة الإسلام ثوري على الظلم والطغيان، على الجور والعدوان، على الذُلِ والامتهان، فليس الخبز بأعزّ عندنا من ديننا، ولا الأموال بأغلى علينا من أعراضنا، ولا الموت بأصعب في حِسِّنا من حياة الذل والهوان، فالوسيلة ممكنةٌ ومتاحةٌ لكل فردٍ من أفرادِ أمتنا، وهي كالتالي:
-رفض المبادرة الاستسلامية، والسعي لحشد الأمة للخروج بمظاهرات شعبيةٍ وعصيانٍ مدني حتى سقوط الحكومات الخائنة.
-السعي للخروج على أئمة الكفر والنفاق الذين ارتدوا عن دينهم وخانوا أمتهم وقتلهم.
-ضرب المصالح الأمريكية المنتشرة في العالم بشكل عام، وعلى أرضِ أمتنا العربية والإسلامية بشكلٍ خاص.