وقد حذرنا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- من الدنيا؛ فقال:"تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش".
فشتان شتان بين هاتين الفئتين، بين الذين للظلم يحنون الرؤوس، وبين الذين لربهم باعوا النفوس.
الباسمين إلى الردى والسيف يرمقهم عبوسا
الناصبين صدورهم من دون دعوتهم تروسا
سيتبين لنا -بإذن الله سبحانه وتعالى- أن الأمة قادرة اليوم على قتال اليهود، وعلى هزيمة اليهود، وعلى إخراج اليهود من فلسطين بإذن الله، وإن الأمة اليوم قادرة على قتال النصارى، وعلى قتال رأس الصليب؛ أمريكا، وإخراجها من بلاد الإسلام عامة، ومن جزيرة العرب خاصةً -بإذن الله سبحانه وتعالى-.
لا يمكن لقوة مهما كانت أن تقف أمام جحافل التوحيد، وأن تقف أمام الذين يحبون الموت أكثر مما يحبون الحياة.