الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا، وتمثلوا بما تمثل به سعد -رضي الله عنه- يوم الخندق، حيث قال:
لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل ... لا بأس بالموت إذا حان الأجل
أجل؛ لا بأس بالموت إذا حان الأجل.
وقول عاصم -رضي الله عنه- في القتال:
ما علتي وأنا جلِد نابلُ ... والقوس فيها وتر عنابلُ
و الموت حق والحياة باطل ... إن لم أقاتلكم فأمي هابلُ
كما وأوصي نفسي وإياكم بتقوى الله في السر والعلن وقراءة القرآن وتدبره والعمل به ولا سيما سور القتال كالتوبة والأنفال، وعليكم بالذكر والدعاء.
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم هذا يوم من أيامك، فخذ بقلوب شباب الإسلام ونواصيهم إلى الجهاد في سبيلك.
اللهم اربط على أفئدتهم وثبت أقدامهم، وسدد رميهم وألف بين قلوبهم.
اللهم أنزل نصرك على عبادك المجاهدين في كل مكان، في فلسطين والعراق والشيشان وكشمير والفلبين وأفغانستان.
اللهم فرج عن إخواننا الأسرى في سجون الطغاة، في أمريكا وغوانتانامو وفي فلسطين المحتلة والرياض، وفي كل مكان، إنك على كل شيء قدير.
اللهم ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}
و صلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.