فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1077

واعلموا؛ أن الأمة التي تعاقب الضعيف إذا تسبب في قتل رجل من أبنائها من أجل المال وتترك الشريف إذا تسبب في قتل أكثر من ألف رجل من أبنائها من أجل المال ايضا ...

وكذلك حلفاؤكم في فلسطين فيروعون النساء والأطفال ويقتلون ويأسرون الرجال وهم نائمون مع أهلهم وعلى فرشهم.

ومطلبي منكم يسير؛ وهو أن تتذكروا أن لكل فعل رد فعل.

وأخيرا؛ يحسن أن تتدبروا وصايا الألوف الذين فارقوكم يوم الحادي عشر وهم يلوحون في يأس، وهي وصايا مهمة ينبغي ان تخرج في بحوث ودراسات.

وإن من أهم ما أقرأه نثرا في تلويحاتهم قبل السقوط هو قولهم؛"كم كنا مخطئين عندما تركنا البيت الأبيض ينتقد سياساته الخارجية العدوانية على المستضعفين بلا رقيب".

وكأنهم كانوا يقولون لكم؛"أيها الشعب الأمريكي حاسبوا الذين تسببوا في قتلنا"والسعيد من وعِظَ بغيره.

ومما أقرأه شعرا في تلويحاتهم أيضا:

البغي يصرع أهله ... والظلم مرتعه وخيم

وقد قيل؛ درهم وقاية خير من قنطار علاج.

وأعلموا؛ أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وأن العاقل لا يفرط بأمنه وماله وبنيه من أجل كذاب البيت الأبيض.

وفي الختام؛ أقول لكم -وأصدقكم القول- إن أمنكم ليس بيد كيري أو بوش أو القاعدة، إن أمنكم هو في أيديكم أنتم وإن كل ولاية لا تعبث بأمننا فهي تلقائيا قد أمنت أمنها.

والله مولانا ولا مولى لكم،

والسلام على من أتبع الهدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت