فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1077

واعلموا أن الدنيا دار اختبار وابتلاء، والله مختبركم بهذه الأحداث، أتواصلون الذود عن دينه ونبيه - صلى الله عليه وسلم -، أم تقعدون؟ {لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

فالناس تجاه هذا الحدث ثلاث طوائف:

-فطائفة آوت المحدث المسيء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتضامنت معه، وهم أوروبا وأمريكا ومن سار في ركابهم.

-وطائفة أخرى قعدت مع القاعدين، فخذلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

-وطائفة ثالثة قامت تناصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كل بحسبه، وأفضلهم من ناصره بنفسه وماله وقلمه وسنانه ولسانه.

والله مطلع علينا، فينبغي للمسلم أن ينظر من أي طائفة يكون.

فيا عباد الله، أعدوا الجواب ليوم الحساب، فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل.

أما المجاهدون ..

فإننا بعون الله نعاهده على نصرته ونصرة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ودينه وأمته حتى يتم النصر أو نهلك دونه.

فالله الله، في نصرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلا يؤتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودينه من قبلكم، فإياكم إياكم.

ولا يؤتى المجاهدون الذين ينصرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودينه من قبلكم، فإياكم إياكم.

وقبل الختام ..

أحرض نفس وإخواني المجاهدين بهذه الأبيات للشيخ المجاهد أبي منصور الشامي، التي يقول فيها:

سواد الليل يجلوه الصباح ‍ ... وذل الوجه يمحوه السلاح

ومن يرتع بمرعى الظلم يومًا ‍ ... تؤدبه الصوارم والرماح

وللمظلوم حق يقتضيه ‍ ... وإن غارت بلبته الجراح

ومهما حاول الطاغوت كيدًا ‍ ... لدين الله بادرهم كفاح

ورام الروم للإسلام كيدًا ‍ ... يظن الروم أنا نستباح

يظنون الفوارس في سبات ‍ ... وأن الأسد يفزعها نباح

تركناكم على اليرموك صرعى ‍ ... تنازعكم نسور والسراح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت