فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1077

وفي الختام أقول لأهلنا في فلسطين:

عظم الله أجركم، وتقبل الله قتلاكم في الشهداء، وعجل للجرحى بالشفاء، وأسأله عز وجل أن يلهم ذوي المصابين صبرًا ويعوضهم خيرًا.

أخواني في فلسطين لقد عانيتم كثيرًا كما عانى آباؤكم من قبل خلال تسعة عقود مضت، وإن المسلمين متعاطفون معكم لما يرون ويسمعون، ونحن المجاهدين متعاطفون معكم أيضًا وتعاطفنا أشد لأن المجاهدين يعايشونكم حياتكم وشعورهم أكبر بما تعانون، فيُقصَفون كما تُقصَفون بنفس الطائرات، ويفقدون فلذات الأكباد كما تفقدون، فالحمد لله وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ويشاء الله في هذه السنة أن تظهر أسارير الفجر وتباشير الفرج بانحسار المد الصليبي الصهيوني، فلم يبق إلا القليل بإذن الله ونحن معكم ولن نخذلكم بإذن الله، وارتبط مصيرنا بمصيركم في قتال التحالف الصليبي الصهيوني فقتال حتى النصر أو الشهادة في سبيل الله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت