فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1077

وفي الختام:

هذه أبيات تحريضية أحرض بها نفسي وإخواني للشاعر يوسف أبي هلالة، أهديها لكل مجاهد فردًا فردًا من أمتي المسلمة عامة، وللمجاهدين الأبطال في أفغانستان وباكستان خاصة، ولا سيما القبائل المجاهدة من البشتون وعلى رأسهم أمير المؤمنين الملا محمد عمر نصره الله، فهؤلاء هم الذين تحملوا الثقل الرئيسي للحرب في أفغانستان وباكستان، نيابة عن الأمة في مواجهة الكفر العالمي، فأسأل الله تعالى أن يثبت أقدامهم، ويسدد سهامهم، ويتقبل شهداءهم، ويشفي جرحاهم، وأن يمدهم بمدد من عنده، وأن يهزم أعداءهم وأن يعوضهم خيرًا في الدنيا والآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وإني أوصي نفسي وإخواني بتقوى الله في السر والعلن وأقول لهم:

اصبروا و صابروا فإنكم على الحق، فإما أن نعيش في ظل الإسلام، أو نموت موت الكرام، فاثبتوا يرحمكم الله، ووطنوا أنفسكم على حرب طويلة ضد الكفر العالمي ووكلائه، رغم صعوبة الطريق وقلة الناصر، وإياكم أن يؤتى المسلمون من قبلكم فأنتم:

رفعتم لدين الله أرفع راية ... شعاركم التوحيد والله أكبر

تخوضون بحر الموت لا ترهبونه ... ومن لا يخاف الموت لا شيء يحذر

سبيلكم وعر وصعب سلوكه ... و فيه الضحايا والعقابيل تكثر

سبيل لإحدى الحسنيين سبيلكم ... سبيلكم فتح ونصر مؤزر

أو الموت دون الدين والعرض والحمى ... ومن مات يسعى للمكارم يعذر

ثم إني أحرض أمتي المسلمة قاطبة، على أن تقف بجانب المجاهدين وتنصرهم في كل مكان، مع ملاحظة أن رأس الكفر العالمي قد أعلن أن الميدان الرئيسي لحربهم على أمتنا قد انتقل إلى أفغانستان وباكستان، فينبغي أن يكون سهم الجهاد في هذه المنطقة من زكاتكم ودعمكم يتناسب مع ضخامة وخطورة الحملة الصليبية عليها.

وأخيرًا إليكم أبيات شاعر الدعوة أبي هلالة:

أنكرت كل من عذلوا ... وعن درب الهدى عدلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت