مقاطعتهم، لتنقذوا أنفسكم وأموالكم وأطفالكم من التغير المناخي، وتعيشوا أعزةً أحرارًا بعيدًا عن أعتاب المؤتمرات وتوسل الحياة، فلا خير في حياة تريق ماءَ المحيّى.
ويجب على الدول الغنية أن تتوقف عن إقراض أمريكا، لأن في ذلك تمويلًا لحروبها الظالمة على المستضعفين، ولا سيما جيرانكم في أفغانستان.
أما المجاهدون، فسيواصلون بإذن الله قتالهم للظالمين في العراق وأفغانستان، إحقاقًا للحق وإبطالًا للباطل ونصرةً للمسلمين ولا سيما في فلسطين، ودفاعًا عن المستضعفين والمنكوبين في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، الذين لا حول لهم ولا قوة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين