العقلاء في ظل هذه الظروف البيئية الخطيرة أن تعاد الحقوق إلى أصحابها ويتفرغ العالم للسعي في إنقاذ البشرية بالقيام بكل ما من شأنه أن يخفف انبعاث الغازات، فنحن ليس أمامنا خيار إلا مواصلة القتال للدفاع عن أمتنا وإنما الخيار لدى من يواصل الاعتداء عليها، فهذا صراع بين حضارتين من أكبر حضارات الأرض في أوضاع مناخية خطرة وقد يكون مما يساعد على استدراكها نقل الصورة الحقيقة للصراع.
وتفيدوهم بأن دورهم أكبر من نقل المعلومة في الصحف وأن لدينا اقتراح بأن يقوموا بإعداد فيلم وثائقي في هذه الذكرى العاشرة ونحن سنزودهم بالمعلومات مقروءة ومسموعة ومرئية، ونرغب أن يفيدونا بمرئياتهم وأهل الاختصاص في هذا الباب لوضع تصور للفلم لتوضيح الأحداث وتداعياتها وتسليط الضوء على أن أهل الاختصاص في الاقتصاد قد أكدوا في أفلام وثائقية عرضتها الجزيرة بأن أحداث الحادي عشر هي السبب الرئيس للأزمة المالية التي تعاني منها أمريكا.
• بخصوص ما أورد الإخوة في السحاب أوردوا عن بيان الفيضانات فأنا أشجع النصيحة والنقد الهادف وأدعو لكل من يهدي إليًّ عيبوني -جزاه الله خيرًا-، وهذا هو واجب المسلمين فيما بينهم -وجزاكم الله خيرًا- على نقلك لما كتبه الإخوة.
ثم إن من باب النصح أيضًًا أرجو منك تخصيصًًا أن تقرأ البيان وتقرأ ما كتبه الإخوة في تعليقاتهم عليه مع ملاحظة ما يلي:
أ الحديث عن التغيرات المناخية والكوارث التي نشأت عنها؛ فقد تم التصريح في بيان سابق بعد مؤتمر كوبنهاجن عن أن السبب الرئيسي هو المعاصي.
ب إن البيان لم يكن موجهًا للمنكوبين الذين فقدوا أبنائهم وأموالهم وكانوا في كرب عظيم.
ت قد تعاملنا مع هيئات إغاثية في الجهاد الأفغاني ولم نشاهد ما أورده الأخ، وهذا لا ينفيه إلا أن كلام الأخ الكاتب كان فيه تحميل للكلام بما لا يحمل مع ملاحظة أني دعوت المسلمين لإنشاء هيئة فأول ما يتبادر إلى الذهن هو أن تكون هيئة منضبطة بتعاليم الإسلام، نحن كمسلمون من واجبنا أن ننقذ هؤلاء المسلمين خاصة أن السواد الأعظم منهم أطفال غير مكلفين، وذكر تعليق على كلمة هيئة إغاثية متميزة وقد تضمن البيان وصفها بأن تميزها في أن لا تقدم بعض المعونات وتذهب وإنما تقوم بما يلزم تجاه المسلمين لإنقاذ أرواحهم.