وبناء على ما تقدم فلا ينبغي أن نبدأ محاولة إقامة دولة في اليمن حتى وإن ثار الشعب على الحكومة وأسقطها سواء في اليمن كله أو الجنوبي فقط، ومهما كان سوء المرشحين للسيطرة على الدولة؛ لأن النتيجة ستكون أشد ضررًا على الإسلام والمسلمين إن شرعنا في أمر لم تكتمل مقومات نجاحه يدخلنا في مأزق مع الشعب ويجعل قوات المجاهدين هناك تحت نيران العدو، حيث أننا في نظر حكام بلاد الحرمين أعدى أعدائهم ووجودنا في اليمن خطر يهدد ملكهم فضلًا عن استجابتهم لأوامر الأمريكيين بقتالنا فسيضخون أموالًا هائلة لتجنيد قبائل اليمن لقتلنا وسيكسبون سيوف معظم الناس مما سيجعل قوة المجاهدين في اليمن تحت نيران العدو وفي وضع خطير جدًّا.
نقاط متفرقة:
1.أرجو طمأنتي عن حال أبناء الشيخ سعيد -رحمه الله-، وعن حادث استشهاده وكيفية معرفة الأعداء للموقع حيث إني أنوي أن أرثيه وأحدث الأمة عنه إلا أنني لم أسمع من طرفكم إثبات ظاهر للخبر.
كما أرجو إبلاغ السلام والعزاء لأخينا أبي محمد وطمأنتي على أوضاعه حيث أني منذ أشهر وأنا أرسل إليه رسائل ويفيدني الشيخ -سعيد رحمه الله- بأن الوسيط من طرفه لم يأتهم بعد، ثم في الفترة الأخيرة أصبح من الملفت للنظر عدم سماع صوته في الإعلام، عسى أن يكون المانع خيرًا، وأنصح أن يكون معه مرافق من الإخوة العرب.
2.كنت قد ذكرت في عدة رسائل سابقة للأخ الكريم الشيخ سعيد -رحمه الله- أهمية خروج القياديين من وزيرستان ولاسيما الذين لهم ظهور إعلامي؛ فأؤكد عليكم في هذا الأمر على أن ترتبوا أماكن بعيدة آمنة عن مدى تصوير الطائرات والقصف للانتقال إليها مع أخذ كامل الاحتياطات الأمنية، وكذلك تسعوا في إخراج الإخوة أصحاب الطاقات المتميزة بعد أن يكونوا قد أخذوا تطعيم معركة إما بخوض معركة كبيرة أو ببقائهم في الجبهة لمدة شهر تقريبًا.
3.حبذا أن ترشح لي أسماء بعض الإخوة المهيئين لأن يكون أحدهم نائبًا لك.
4.حبذا أن ترشح أحد الإخوة يكون مهيأ للقيام بالمسؤولية العامة عن العمل الخارجي في جميع الأقاليم، وإن تعذر ترشيح أخ لهذه المسؤولية فتكون ضمن مسؤولياتكم.