مع الانتباه إلى أن المراقبة عبر التصوير بالطائرات والأقمار الصناعية لا ينبغي التعامل معها بدورات الهروب من المراقبة وتغيير السيارات وإجراء اللقاءات مع الصحفيين في مكان بعيد عن مكان تواجد المجاهدين، ومجيء الصحفيين ليلًا حتى لا يعرفوا معالم الطريق وما شابه هذه الإجراءات.
وإنما ينبغي استخدام الطريقة الآمنة في التواصل مع الإعلام والصحفيين وهي التعامل بالبريد.
فأود أن تفيدوا إخواننا في طالبان باكستان وأفغانستان بهذا حرصًا على سلامتهم.
19.إن مما لا يخفى عليكم أن البقاء لفترات طويلة على نفس الطريقة في التواصل بيننا أمر فيه نقاط ضعف من الناحية الأمنية، إذ أنه يسهل على الأعداء الوصول إلى طريقة التواصل بيننا؛ فمبدئيًّا لابد من اتخاذ الإجراءات التالية:
أ أن لا يلتقي الإخوان الوسيط من طرفنا مع الوسيط من طرفكم لتسليم واستلام الرسائل إلا في أحد الأسواق المغلقة كالأسواق في المراكز التجارية.
ب أن يرفع إليكم الأخ الذي يخرج بالرسائل من وزيرستان تقريرًا عن كل رحلة يخرج فيها من وزيرستان يفيدكم فيه عما إذا كان الوضع الأمني طبيعي كالعادة، أو إن حصل أي تغير ومستجد أمني كزيادة في التدقيق أو الاستجواب أو التصوير، سواءً إن قصد به أشخاص محددين أم شمل جميع المارين، أو إن تم استبدال عناصر التفتيش بعناصر أكثر وعيًا أو نتباهًا من العناصر الموجودة حاليًّا.
20.بخصوص أخينا أبي طلحة الألماني فقد ذكر لي الشيخ سعيد -رحمه الله وتقبله في الشهداء- أن الأخ في طريقه لتنفيذ عملية انغماسية؛ فإن كان قد نفذ العملية فنسأل الله أن يتقبله في الشهداء ويسكنه فسيح جناته ويعوض المجاهدين خيرًا، وإن كانت عمليته قد تعثرت وترون أن لديه طاقات متميزة يفتقدها قسم العمل الخارجي فحبذا أن تفيدوه بذلك على أن يؤجل قضاء رغبته في عملية انغماسية، وتطلبوا منه أن يكتب لي تصوراته عن العمل الخارجي.
21.حبذا أن تطلبوا من إخواننا طالبان باكستان بأن ينفوا صلتهم بعملية لاهور الأخيرة على البريلوية، وكذلك تسألهم عن مدى صحة بعض الأخبار التي تتحدث عن بدايات للتفاوض والهدنة بينهم وبين الحكومة الباكستانية، وما هو رأيهم ورأيكم في ذلك مع العلم أن كثير مما ذكرته عن اليمن قد ينطبق على الأوضاع عندكم.
22.حبذا أن تفيدونا بصحة ما ذكر عن اعتقال أخينا عزام الأمريكي.