23.حبذا أن ترسلوا إلينا كتاب الشيخ أبي يحيى (التترس في الجهاد المعاصر) وكتابه أيضًا (نظرات في الإجماع القطعي) ، ويستحسن أن تزودونا بكل عمل دعوي يصدر عنكم.
24.مرفق رسالة للشيخ يونس أرجو إيصالها إليه إن كان عندكم، أو كان قد سافر وهناك طريق آمن لإرسالها إليه، وإن لم يكن هناك طريق آمن لإرسالها فأرجو إتلافها.
25.حبذا أن تفيدوني بمن لديكم من الإخوة الذين ليس لديهم مانع من مرافقتي، وهم من أبناء هذه البلاد ووضعهم مناسب للقيام بهذا الأمر، وقد كنت طلبت سابقًا من الشيخ سعيد -رحمه الله- أن يفيدني بمن لديه فذكر لي بعض الإخوة إلا أن أوضاعهم من الناحية الأمنية لم تكن متناسبة مع وضعنا، ويبدو أن الخيارات كانت محدودة لديه لذا فأرجو أن توصلوا البحث عن العناصر المناسبة وترسلوا إليَّ بالأسماء والسير الذاتية للإخوة الذين ترون أنهم مهيئين؛ فأنتم أدرى بالصفات التي ينبغي أن تكون فيهم كأن يكون الأخ قد تمحص بما لا يدع مجالًا للشك، وأن لا تكون عليه أي قضايا أمنية كأن يكون مطلوبًا وأن يكون يمتلك بطاقة رسمية وإن كانت قديمة يقوم بتجديدها، وأن يكون لديه قدرة على استئجار البيوت وشراء المستلزمات.
وأن يكون كتومًا للسر حتى عن أهله والمقربين من أصدقائه، حسن الأخلاق، هادئ الطباع، صبورًا حليمًا، وأن يكون حاضر الذهن، وعالمًا بمكائد الأعداء، وقادرًا على أن لا يزور أهله إن كان هذا يشكل خطرًا، وأن لا يكون من منطقة تلفت النظر لكثرة المجاهدين فيها كأن يكون من وزيرستان، ويستحسن أن لا يفيدكم باسمه الحقيقي ومكان إقامة أهله.
فأرجو الاهتمام بالأمر وإفادتنا خلال شهرين حيث إن المدة التي أمهلنا مرافقنا محدودة.
26.أخبرنا الأخ عبد الله الحلبي (عبد اللطيف) بأن أسرتي في إيران في طريقهم للمجيء إلى الأخوة في باكستان أو وزيرستان؛ فمن باب الحيطة والحرص على سلامة الجميع ينبغي أن نضع في حسابنا أن مجيئهم قد يختلف عما ألفناه في مجيء إخواننا الذين قدموا سابقًا من إيران لأسباب منها أن ابني لادن قد يسمح له الإيرانيون بالخروج من إيران والذهاب إلى سوريا على أساس إظهار حسن النية لبقية المعتقلين بأنهم سيطلقونهم، وهو سيكون حريصًا على أن يطمئن الأهل بأن إخوته سيخرجون قريبًا من إيران، ولا يخفى عليكم أن مثل هذا الخبر سيتم تناقله عبر الهاتف في حين أن الهواتف مراقبة، وبذلك أصبحت المعلومة ضمن قدرة الخصوم معرفتها ومن ثم إن كان القائد الاستخباراتي في المنطقة واعيًا جدًّا سيظن بأنهم قد توجهوا إليَّ، وسيقوم بمراقبتهم للتوصل إلى المكان الذي فيه يستقرون ومهما كانت نسبة ورود هذه الاحتمالات في مراقبتهم فمن باب الأخذ بالحيطة والحذر ينبغي قطع المراقبة بالطريقة الآتية: