فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1077

معك العرب اللي في المقدم)، يقول له: (يا شيخ أرغموا أنوفنا في التراب من جرأتهم وحماستهم وشدتهم على الأعداء.)

فلا يستقلّ أحدكم نفسه ومن فضل الله سبحانه وتعالى انتشر الرعب، نحن الآن، كنا قبل الجهاد إذا أتينا نفكر في القدس، أول ما يخطر أمامنا أمريكا وروسيا مع اليهود. والله الذي لا إله إلا هو، أنه جاءنا من الأسرى الذين أُسروا من الكفار، أولئك الشباب الذين بعض الناس لا يدخل في عقله أنهم صدوا الهجوم يقول للأسرى: (نحن معشر المشاة ... مع مأسدة الأنصار) على أساس أنصار الله والرسول {مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ} ومن هذا المنطلق أن جميع المشاة الذين يأتون هم أنصار الله، فنسميهم مأسدة الأنصار، وسبب تسمية المأسدة لبعض أبيات (كعب بن مالك) رضي الله عنه، كان يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، يقول فيها:

من سَرَّهُ ضربٌ يُمَعْمِعُ بعضُه, بعضا كَمَعْمَعَة الأَباء المُحرَق.

فليَأتِ مأسَدَةً تُسَنُّ سيوفُها, بين المذاذِ وبين جِزْعِ الخندَق

في غزوة الخندق فجاءت التسمية من هذا.

يقول أنه مشهور الان بعد عشرة أيام من المعارك يمكن من سماه يوم 15 عند الكفار أن هذا المكان اسمه"ذا شِيير"أي مكان الأسود. الكفار صاروا يهابونه، ويقول منتشر عندنا أن الذي يُرسل لهذا المكان الذي هو"ذا شِيير"فهو معرض للقتل بدرجة كبيرة جدا؛ قد لا يعود. فوالله يا شباب، الله سبحانه وتعالى وليس أنا، أنزل الرعب كما تكفل بذلك سبحانه وتعالى.

فليس علينا أن نفكر بعقولنا في النصوص، كما يقال، (لا اجتهاد مع النص) الله يقول: اِنفروا، نفرنا.

أخونا عبدالهادي موجود، حضر أول ما تأسس المعسكر، تأسس باثنين شباب من المدينة وأخوكم ولا أزكي على الله أحدا، ثلاثة والله العظيم، قال إنكم مجانين، كأنكم رايحين هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت