تمضي بألوية الفداء وبالبطولات الصحاح
وتقول إن شح العطاء فنحن للدين الأضاحي
والفوز فوز الخاضبين جسومهم بدم الجراح
والرافضين بأن تباع دياهم بيع السماح
والعائفين العيش عيش المستذل المستباح
ثم يبين كيف قتل بعض إخواننا في القتال ومن كثرة القصف يقول:
يهوي بها رضوان مثل الصقر مقصوص الجناح
من بعد ما اقتحم الردى والقصف قد غمر النواحي
ألفيته وعليه من حلل الدماء أبهى وشاح
وجبينه المشجوج يحكي للدنا قصص الكفاحي
وعفاره عطر يفوح كأنة ورد الأقاحي
فحنوت ألثم جرحه الرعاف فانتكأت جراحي
وهمت على خدي الدموع قلت يا روحي وراحى
هلا رحمت قلوبنا ورفقت في هذا الرواحي
فأجابني البطل المشجي ناصحا لي لإقتراحي
كفكف دموعك ليس في عبراتك الحري ارتياحي
هذا سبيل إن صدقت محبته فاحمل سلاحي